شكا محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، للمجلس الوزاري للاقتصاد 3 عوامل تعمل على عدم استقرار سعر صرف الدولار. وذكر بيان للمجلس، ان :»ذلك جاء خلال ترأس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، الجلسة الحادية والثلاثين للمجلس الوزاريّ للإقتصاد، بحضور نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط ووزراء المالية والعمل والشؤون الاجتماعية والامين العام لمجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووكيل وزارة النفط ونائب رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار ورئيس هيئة الاوراق المالية ومستشاري رئيس الوزراء للشُؤُون الاقتصادية والقانونية».
واضاف «حيث استضاف المجلس رئيس اللجنة المالية النيابية وعددا من اعضاء اللجنة لمناقشة اسعار صرف الدولار في الاسواق العراقية، كما قدم محافظ البنك المركزي علي العلاق شرحا تفصيليا عن مهام واهداف البنك المركزي والسياسة النقدية في العراق». واشار العلاق، الى ان «سعر الصرف يعتمد بالاساس على المستوردات وليس على الانتاج المحلي وان سعر الصرف في العراق لديه خصوصيات لارتباطه بسعر النفط لكونه المصدر الاكبر في توفير العملة الصعبة، مبيناً ان «عوامل عديدة تاثر على سعر الصرف اهمها تسرب الدولار الى الدول المجاورة والتعامل الداخلي في الاسواق المحلية بغير العملة الوطنية وكذلك عدم السيطرة الكاملة على المنافذ والتهريب». واضاف ان «مستوى التضخم انخفض بشكل ملحوظ وان البضائع التي تدخل بشكل رسمي تشهد استقرارا بالاسعار لان الاستيرادات مغطاة بالسعر الرسمي. واشار الى فتح صالة خاصة للمصارف الاهلية لبيع الدولار للمسافرين في مطار بغداد الدولي ، ورفعنا سعر الفائدة للمبالغ المودعة في المصارف الى ٧.٥ بالمائة لتشجيع المواطنين بايداع مبالغها في المصارف ولسحب الكتلة النقدية خارج المصارف». وبعد نقاشات موضوعية وجدية، اشار فؤاد حسين، الى ان «المجلس سيدرس وبشكل مستفيض هذا الموضوع المهم وسيتابع توطين الرواتب لجميع العاملين في القطاع الحكومي ومن ثم المختلط وصولا للقطاع الخاص وسندرس زيادة سعر الفائدة على الايداعات مضيفا نحن نتطلع الى بناء ادوات اساسية مستقبلية تساعد البنك المركزي ووزارة المالية باخذ دورهما بما يتناسب مع طبيعة عملها». وتابع البيان «كما قرر المجلس المضي بانشاء مشروع هدم وبناء مستشفى ابن سينا التخصصي سعة ٦٠٠ سرير في محافظة نينوى ليخدم ابناء تلك المحافظة العزيزة».

