Pdf copy 1

تراجع اسرائيلي وتأجيل لموعد التنفيذ 
مختصون : المعركة البرية ستفتح المزيد من الجبهات القتالية
نصفهم من الاطفال.. رقم مرعب لعدد الشهداء الفلسطينين خلال 24 ساعة
بطلب من روسيا.. شطب أسم إيران من مسودة قرار أمريكي في مجلس الامن
الصحة الفلسطينية: 7000 مريض وجريح يواجهون خطر الموت في غزة
تحذير سعودي بمجلس الأمن: استمرار التصعيد بغزة سيؤدي للدمار والتطرف
الصحة العالمية: 68 استهدافاً إسرائيلياً مباشراً للمؤسسات الصحية بغزة
صحــة غـزة تعلــن الانهيــار التام للمنظــومة الصحيـــة وساعات حاسمــة
أعلنت منظمة الأمم المتحدة، ، فرض السلطات الإسرائيلية «عقوبات» على المنظمة نتيجة لتصريحات امينها العام انتونيو غوتيريش حول منظمة حماس. 
وقالت المنظمة عبر موقعها الرسمي، ان «السلطات الإسرائيلية أوقفت بشكل كامل منح تأشيرات دخول موظفي الأمم المتحدة، مدعية انها عقوبة على ما وصفته بتبرير الأمين العام للأمم المتحدة هجوم حماس على إسرائيل». واضافت، ان «إسرائيل منعت مدير بعثة الأمم المتحدة مارتن غريفيث من دخول إسرائيل والتوجه الى مناطق النزاع»، مكررة الدعوى الى إيقاف اطلاق النار بشكل عاجل نظرا لـ»المعاناة الأسطورية» التي لحقت بالمدنيين في قطاع غزة. يشار الى ان الأمين العام للأمم المتحدة اعلن خلال تصريحات امام مجلس الامن الدولي امس الثلاثاء، ان حركة حماس «لم تظهر من فراغ»، مشيرا الى ان وجود الحركة وتنفيذها لعمليتها في السابع من أكتوبر الحالي اتى كنتيجة مباشرة للممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. 
يذكر ان الأمم المتحدة فشلت في تمرير قرارين خلال الأسبوع الماضي يهدفان الى إيقاف اطلاق النار في قطاع غزة نتيجة لاعتراض الولايات المتحدة الامريكية التي تدعم استمرار عمليات القصف ضد القطاع.
وشطبت الولايات المتحدة اسم إيران وعلاقاتها المزعومة بجماعات في الشرق الأوسط،  من مسودة قرار مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط بطلب من روسيا.
وصرحت بذلك قناة «فوكس نيوز»، وذكرت أن «النسخة الأولى من مشروع القرار دعت طهران «إلى التوقف عن تصدير جميع أنواع الأسلحة والمواد العسكرية إلى لجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية، بما في ذلك حركة حماس، التي تهدد السلام والأمن في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط». وفي النسخة الجديدة تم الاقتصار على دعوات متجردة أكثر لوقف تمويل الإرهاب، بما في ذلك لžحماس وذلك «وفقا لمبادئ القانون الدولي» ومعايير الأمم المتحدة».
وقال ممثل البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة: «فيما يتعلق بالقرار الذي اقترحته الولايات المتحدة، أصرت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة على حذف الإشارات إلى إيران [في الوثيقة]»، ونوه بأن الإدارة الأمريكية وعلى أي حال، سيقوم الرئيس جو بايدن بتحميل إيران المسؤولية عن «دعم الجماعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله وغيرها من الأنشطة المزعزعة للاستقرار» في المنطقة». وذكرت قناة «فوكس نيوز»، أنه «بالإضافة إلى الولايات المتحدة، اقترحت روسيا مشروع قرارها بشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن التصويت الذي كان من المتوقع إجراؤه في 24 أكتوبرلم يتم، ولا يزال موعده الدقيق غير معروف».
وقال الممثل الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، في مناقشة مفتوحة في مجلس الأمن الدولي مخصصة للوضع في الشرق الأوسط، إن «روسيا لن تكون قادرة على دعم مشروع القرار الأمريكي بشأن النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي، لأنه لا يحتوي على بند بشأن وقف فوري لإطلاق النار».
كما أكدت وزارة الصحة في غزة،  مقتل 756 فلسطينيا بينهم 344 طفلا في القصف الإسرائيلي على غزة خلال 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة إن «عدد القتلى الفلسطينيين في القطاع منذ 7 تشرين الاول بلغ 6546 من ضمنهم 2704 أطفال، و1584 سيدة، و364 مسنا، إضافة إلى إصابة 17439 مواطنا بجروح مختلفة».
الجيش الإسرائيلي استهدف المؤسسات الصحية بشكل مباشر وعمد إلى تهديد كل المستشفيات بالقصف إذا لم يتم إخلاءها وأخرج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن «القطاع الصحي يعاني من عجز كبير في الكادر البشري الذي استهدف الجيش الإسرائيلي جزء كبير منه وتم تشريد جزء كبير آخر الأمر الذي حال دون قدرة الكادر البشري على الوصول إلى المرافق الصحية». وأضافت: «استهداف المنظومة الصحية أدى الى تضرر 57 مؤسسة ومقتل 73 من الطاقم الطبي وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة». وتابعت الوزارة: «تلقت الوزارة 1600 بلاغا عن مفقودين منهم 900 طفل لا يزالون تحت الأنقاض».
و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الوقود والأدوية نفدت في مستشفيات قطاع غزة، مشيرة الى ان 7000 مريض وجريح في مستشفيات القطاع يواجهون خطر الموت.وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، إن «مستشفياتنا مفتوحة لكنها لا تستطيع تقديم أي خدمة بسبب استنفاد قدراتها».  وأضاف: «نطالب بإدخال المساعدات الطبية والوقود بشكل فوري والآن 7000 مريض وجريح في مستشفيات القطاع يواجهون خطر الموت».
وتابع: أن «مستشفيات القطاع تحولت إلى مساكن لإيواء النازحين». وفي الوقت نفسه أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا): أنه تم إعادة توطين ما يقرب من 600 ألف نازح في المراكز التابعة لهذه الوكالة في غزة.
كما حذر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان من أن استمرار التصعيد في غزة سيؤدي إلى مزيد من العنف والدمار والتطرف.
 وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته أمام مجلس الأمن إن «المملكة دعت إلى حقن الدماء وإطلاق سراح الرهائن».   وأضاف أن «مجلس الأمن عاجز عن اتخاذ قرار يعالج الأزمة بغزة ويتحمل التأخر في حل القضية الفلسطينية».   وأكد أن تجاهل أسباب الصراع الفلسطيني لن يحقق السلام العادل.  وشدد على أن سياسة المعايير المزدوجة ستكون لها تداعيات مؤسفة تتجاوز الأزمة الحالية.
و أعلنت وزارة الصحة في غزة،  عن استشهاد 756 من بينهم 344 طفلا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.  وقالت صحة غزة ان «المنظومة الصحية في غزة خرجت عن الخدمة تماما وباتت في حالة انهيار تام».  وبينت ان «المنظومة الصحية خرجت عن الخدمة إما بسبب القصف أو نقص الكوادر والمستلزمات الطبية». 
 وطالبت «بتدخلات عاجلة لإسعاف المنظومة الصحية المنهارة».  وأكدت ان «المجتمع الدولي لم يأخذ بعين الاعتبار تحذيراتنا بشأن خروج المستشفيات من الخدمة».
و أفاد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري، بأن الجيش الإسرائيلي نفذ 68 استهدافا مباشرا للمؤسسات الصحية في قطاع غزة، نتج عنه مقتل 490 شخصا على الأقل.  وقال المنظري، في برنامج تلفزيوني، إنه تم تسجيل ما يقارب من 68 استهدافا مباشرا للمؤسسات الصحية مما أدى لمقتل 490 شخصا من ضمنهم 16 عاملا بالمؤسسات الصحية، وقتل ما يقارب من 29 موظفا في الأونروا، وتدمير أكثر من 100 سيارة إسعاف، وخروج مستشفيات من الخدمة.  
 وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أن هناك استهدافا مباشرا للمستشفيات في قطاع غزة أمام مسمع الجميع.   وقال المنظري، «يجب على العالم أن يقف وقفة جادة أمام هذا العدوان الصارخ على المبادئ والقوانين الدولية، إذ أن الأمر أصبح صعب للغاية».   وكانت منظمة اليونيسف كشف في تقرير لها، أن قرابة 400 طفل في غزة يقتلون أو يصابون كل يوم، منذ بدء الحرب في غزة. 
 وأفادت في بيان «بمقتل نحو 2400 طفل في غزة وإصابة ما يزيد عن 5300 بجروح بسبب الهجمات المتواصلة خلال الأيام الـ18 الماضية، أي ما يعادل مقتل أو إصابة أكثر من 400 طفل يوميا»، معتبرة ذلك «وصمة عار متزايدة على ضميرنا الجماعي»
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، عن الوصول اليوم إلى مرحلة الانهيار التام في المنظومة الصحية في القطاع مع استمرار القصف الاسرائيلي ومنع دخول المساعدات والمواد الاغاثية للقطاع. وقال المتحدث في تصريح صحفي «لا نستطيع اليوم أن نقدم أي خدمة في مستشفيات القطاع». 
 وبين ان «الساعات القادمة ستكون أكثر خطورة على مستقبل الخدمات الصحية» مضيفا ان «المطلوب إدخال الوقود فورا إلى القطاع لإنقاذ المنظومة الصحية». 
 وتابع «إذا لم تصل المساعدات الطبية فلن تستطيع المنظومة الصحية تقديم الخدمات».  وشدد على ان «ساعات تفصلنا عن توقف جميع الخدمات الطبية في مستشفيات القطاع». 
 وفي اليوم الـ18 من الحرب على غزة، واصل الطيران الإسرائيلي قصف المدنيين بلا هوادة، ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع خلال الساعات الماضية 47 مجزرة خلفت 704 شهداء، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية خلال أسبوعين إلى نحو 5800 شهيد، جلهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 15 ألف مصاب.  ومع تواتر المجازر بحق المدنيين والتدمير الشامل للأحياء السكنية في غزة، يزداد الوضع الإنساني تدهورا، في حين ارتفع عدد النازحين بالقطاع إلى نحو مليون و400 ألف.  وفي الجانب الآخر، قال الجيش الإسرائيلي إن أمامه أسابيع طويلة من العمليات العسكرية في إطار ما يصفه بالرد على عملية «طوفان الأقصى» -التي نفذتها المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس- وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 إسرائيلي، بينهم 308 عسكريين، وأسر أكثر من 200 آخرين.
و يرى المختص بالشان اسرائيلي، حسن اللافي، بان المعركة البرية على المستوى الاقليمي في قطاع غزة ستحمل تداعيات عسكرية وتفتح المزيد من الجبهات القتالية.  وقال اللافي ان «بعد العملية الكبرى التي نفذتها المقاومة الاسلامية حماس وضرب العنجهية الاسرائيلية الان اسرائيل تحاول ان تذهب الى المعركة البرية ولكن هناك عقبات كبيرة متعلقة بعدة مستويات». 
 واضاف ان «المعركة البرية على المستوى الاقليمي في قطاع غزة يمكن ان تعمل تداعيات عسكرية وفتح المزيد من الجبهات القتالية خاصة في جبهة الشمال وجبهات مثل العراق واليمن بالتالي تصبح اسرائيل امام خطر وجودي الامر الذي جعل الولايات المتحدة الامريكية ترفض ذلك وتأجيله». 
 وتابع اللافي، ان «امريكا مع كل الدعم الذي قدمته لاسرائيل هي لا تريد ان تدحرج الامور الى معركة اقليمية وخلصط الاوراق الاستراتيجية لها في المنطقة، واسرائيل تحاول ان تقنع مواطنيها بالنصر». 
 واشار الى «الدعوات الكثيفة لوقف اطلاق النار ربما تكون مقدمة لهذا الوقف ونعتقد انه خلال الايام المقبلة ممكن ان نجد نوع من الهدنة الانسانية وتبادل الاسرى وعلى المدى الاستراتيجي يحتاج الى المزيد من الوقت».  وختم اللافي بالقول «من يقود المعركة هي الولايات المتحدة والدول العربية لم ترتقي الى مستوى الجرائم التي تجري في فلسطين». 
كما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة،  ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي لـ 6546 شهيدا، منهم 2704 أطفال و1584 سيدة و364 مسنا، إضافة إلى إصابة 17439 مواطنا بجراح مختلفة منذ 7 أكتوبر الجاري.
 وأوضحت الصحة الفلسطينية في غزة، أنه بعد انهيار المنظومة الصحية نطالب بتدخلات عاجلة لإسعاف المنظومة الصحية حتى تتمكن من استعادة وظائفها في علاج المرضى والمصابين، مشيرة إلى حاجة الوزارة لتدفق فوري للمساعدات الطبية والوقود لاستعادة العمل في الأقسام المنقذة للحياة. 
 وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 44 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 756 شهيدا، منهم 344 طفلاً إضافة الى إصابة 1142 مواطنا بجراح مختلفة، موضحة أنه من اللافت أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي تركزت في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة.  وأكدت الصحة الفلسطينية أن الاحصائيات تظهر أن 65 % من ضحايا الأسبوع الجاري كانت في جنوب قطاع غزة والتي يزعم الاحتلال الإسرائيلي إنها آمنة.

التعليقات معطلة