بحث وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ورئيس ديوان الوقف السني مشعان الخزرجي،مكافحة الحالات والظواهر الدخلية على المجتمع العراقي. وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن «الشمري، التقى في مكتبه، رئيس ديوان الوقف السني مشعان الخزرجي، وجرى خلال اللقاء مناقشة جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك». وأضافت أن «اللقاء بحث تكثيف التعاون والتنسيق في مكافحة الحالات والظواهر الدخيلة على المجتمع العراقي، والعمل على تنظيم حملات توعوية تثقيفية من خلال الدوائر المختصة، فضلاً عن تعزيز السلم المجتمعي». وثمن رئيس الديوان، بحسب البيان، «جهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف مناطق البلاد».
كما أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، على أهمية تكثيف الجهود من إنقاذ المجتمع من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية. وذكر بيان لمكتبه، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، انه :»تأتي تأكيدات الشمري خلال زيارته الى المصحة القسرية في محافظة الأنبار، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الملاكات العاملة فيها من أجل علاج المدمنين الذين جاؤوا بشكل طوعي».
واكد الشمري، خلال لقائه بعدد من الذين يتلقون العلاج «كنتم ضحية لهذه الآفة التي يجب الخلاص منها»، مبيناً «أنهم سيتمكنون من العودة إلى الحياة الطبيعية ومزاولة أعمالهم، خاصة أنهم يمتلكون الإرادة والإصرار على إنقاذ أرواحهم من هذه السموم الخطرة التي تحمل آثاراً سلبية كبيرة».