استاذ تاريخ في جامعة تل ابيب : فكرة الشعب اليهودي خرافة تم اختراعها
السعودية تعلن استضافتهـا قمتان عربية طــارئة و اسلامية قريباً بشـأن غزة 
علن وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، رغبة الولايات المتحدة «بانتهاء الصراع في أسرع وقت لتخفيف معاناة المدنيين» في قطاع غزة مع استمرار العدوان الاسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول الماضي وراح ضحيته أكثر من 10 الآف شهيد.
 وقال بلينكن «الولايات المتحدة ترفض التهجير القسري للفلسطينيين الآن وفي المستقبل، وندعم عيش الفلسطينيين والإسرائيليين جنبا إلى جنب وبفرص متساوية».  وشدد «يجب عدم فرض حصار على غزة أو اقتطاع أجزاء منها».  ولفت بلينكن الى ان «اجتماع مجموعة السبع في طوكيو ركز على الأزمة بالشرق الأوسط والهدن الإنسانية ومعالجة الحاجات الطارئة».  وأكد وزير الخارجية الأمريكي ان «إسرائيل لن تستطيع إدارة غزة والقادة الإسرائيليون أبلغونا بألا نية لديهم لفعل ذلك».
كما قال أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب شلومو ساند، إنه تم اختراع فكرة الشعب اليهودي في نهاية القرن الـ19، ولولا الكارثة التي سببتها النازية لم يكن ليتم إنشاء دولة إسرائيل عام 1948.
 وأشار ساند في برنامج تلفزيوني إلى أنه أراد أن يوضح «مفهوم الشعب اليهودي، الأمة اليهودية، اعتقدت طوال عمري بوجود الشعب اليهودي، لكن يوما ما بدأت دراسة مفهوم الشعب اليهودي وبدأت أفهم أنه مثل أغلب شعوب العالم، أو وجوده طوال ألفي سنة، عبارة عن خرافة أو أسطورة»، مبينا أن «الشعوب ظهرت مع الحداثة بظهور الطباعة والديمقراطية والمدارس، الدول بنت الأمم والشعوب، لا أعتقد أن الشعب الفلسطيني كان موجودا قبل 1948، ولا الشعب اليهودي موجود اليوم».  وأفاد بأن «الشعب اليهودي تم اختراعه في نهاية القرن الـ19 وهذا يعني أنه أسطورة وسبب أن عملت على هذا الموضوع، كان هنا مشاكل كثيرة حول الهوية السياسية في إسرائيل وهذا دفعني لدراسة مفهوم الشعب اليهودي.. الكل يعتقد أنه موجود قبل ألفي سنة وأنا أعتقد أن هذه أسطورة، واكتشفت بسرعة أن اليهود لم يطردوا من فلسطين القديمة، لم يطردوا يوما من هذه الأرض ولا يوجد أي كتاب بحثي حول هذا الموضوع».  وشدد ساند على أن «الشعب اليهودي هو أسطورة نشأت في النصف الثاني من القرن الـ19، لا أعتقد أنه شعب موجود ولكن الصهيونيين استطاعوا أن يبنوا في فلسطين شعبا إسرائيليا أو أمة إسرائيلية جنبا إلى جنب مع الأمة الفلسطينية أحدهم الشعب الإسرائيلي ذو منشأ يهودي والشعب الفلسطيني من أصل عربي»، مبينا أن «اليهود في أوروبا وروسيا لم يكونوا يريدون القدوم إلى فلسطين.. دينيا كان محظورا عليهم الهجرة إلى فلسطين قبل مجيء المسيح».  ولفت إلى أن «أغلب الناس غير المتدينين لم يكن لديهم سبب للذهاب إلى فلسطين، من أراد الهجرة أراد الهجرة إلى الولايات المتحدة، وكان هذا ينطبق عليهم حتى 1924، حين هاجر نحو مليوني يهودي من أوروبا الشرقية إلى الولايات المتحدة، وعدد قليل وصل إلى فلسطين»، موضحا أنه «في عام 1924، تم سن قانون عنصري للهجرة في الولايات المتحدة، وأغلقت أبواب الهجرة على اليهود والكاثوليك وتركها للبروتستانت البيض، ومنذ ذلك الوقت بدأ يزداد عدد اليهود القادمين إلى فلسطين حتى الحرب العالمية الثانية، وسبب الهجرة الجماعية بدأ بعد الحرب والكارثة التي سببتها النازية ضد اليهود، ولولا تلك الكارثة لا أعتقد أنه كان سيمكن إنشاء دولة إسرائيل عام 1948».  وأضاف: «بعد حرب 1967، كنت جنديا في القدس، وعندما انتهت الحرب توجهت إلى محمود درويش في يافا، وبعد ليلة شرب طويلة أيقظني بعد الظهر وقال لي كتبت قصيدة عنك وهي قصيدة «جندي يحلم بالزنابق البيضاء»، وفي ذلك الوقت وبعده كنت أؤيد حل الدولتين، من نهاية 1967 وقبل نحو سنة شاركت في جميع المظاهرات والمسيرات التي تؤيد هذا الحل وحاضرت وكتبت المقالات للدفاع عن فكرة أن أرض فلسطين فيها شعبان وأمتان».  وقال: «منذ سنة ونصف لم أعد أؤمن بحل الدولتين، الاستعمار والاستيطان في الضفة، هناك 85 ألف إسرائيلي يعيشون هناك، وحصار غزة. هنا آلاف مؤلفة من الفلسطينيين العاملين في إسرائيل.. ليس الاستيطان وحده، بل لدينا سوق اقتصادية مشتركة، نعيش متداخلين بين بعضنا، مليوني عربي إسرائيلي، وهناك مليونا فلسطيني في غزة، و3 ونصف مليون فلسطيني في الضفة، أي نحو 7 ملايين ونصف فلسطيني تحت سيطرة إسرائيل، وعدا ذلك هناك أيضا 7 ملايين ونصف إسرائيلي، أي عدد السكان متساو تقريبا، وبما أننا نعيش بصورة متداخل من الصعب أن أتصور أن هذه الأرض الصغيرة يمكن تقسيمها إلى دولتين». 
 ورأى أنه «رغم كل الكراهية والكوارث والمصائب في غزة، أعتقد أنه لا فرصة أخرى لنا يجب أن نتعايش مع الفلسطينيين ولا يمكن أن نعيش من دونهم في الشرق الأوسط.. نحن نحتاج إليهم لحمايتنا من سائر العرب، ويجب أن ندرك ونقر أن الفلسطينيين مساوون لنا سواء ذلك في دولتين فدرالية أو كونفدرالية.. يجب أن نجتاز الكارثة. يمكن أن نفهم وندرس لماذا الجور يستبطن العلاقة بين الشعبين، ومن أجل التقدم نحو العدل لا ضرورة لدولتين، أعتقد أن الحل الأقرب هو الفدرالية أو كونفدرالية لكن الأهم ليس الشكل ولن تقبل بعضنا للبعض ومساواتنا للبعض». 
 واعتبر ساند أن «أفضل حل اليوم هو أن يزداد عدد الفلسطينيين الذين يصبحون مواطنين إسرائيليين ويحصلون على جميع الحقوق القانونية والمدنية»، مؤكدا أن «الدولة اليهودية لا يمكن أن تبقى في الشرق الأوسط دون الفلسطينيين، والسبيل الوحيد أن يستطيع الشعب الإسرائيلي الذي بني من قبل المهاجرين اليهود، مع أنني لا أعتقد أنه موجود، أنا مع الدولة الإسرائيلية العربية وعلى الفلسطينيين تقبل أن فكرة الصهيونية نجحت في إنشاء شعب جديد في لغة جديدة وأسلوب حياة خاص بهم». 
 وأضاف: «لكن أعتقد أن فرصة وجود إسرائيل في الشرق الأوسط لا تكون إلا بواسطة الفلسطينيين، وأعتقد أن الاستمرار في بناء الدولة وتوسيعها على حساب الفلسطينيين، سيدمر إسرائيل والفلسطينيين».
 كما أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أن المملكة ستستضيف قمتين للدول العربية والإسلامية خلال الأيام المقبلة لبحث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
 وقال في منتدى بلومبرج للاقتصاد الجديد في سنغافورة «سنرى هذا الأسبوع وفي الأيام القليلة المقبلة السعودية تعقد قمة عربية طارئة في الرياض». 
 وأضاف «خلال أيام قليلة ستشهدون عقد السعودية قمة إسلامية».   وأفاد موقع اعتماد أونلاين الإخباري بأن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سيتوجه إلى السعودية يوم الأحد لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي، وهي أول زيارة لرئيس إيراني منذ أنهت طهران والرياض عداء دام سنوات بموجب اتفاق توسطت فيه الصين في مارس آذار.  وقال الفالح أيضا إن السعودية ستعقد قمة مع الدول الأفريقية، دون أن يحدد موعدا.   وأضاف «على المدى القصير، سيكون الهدف من عقد هذه القمم الثلاث والتجمعات الأخرى تحت قيادة السعودية هو الدفع نحو حل سلمي للصراع». 
 غير أن وزارة الخارجية السعودية أصدرت بيانا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء قالت فيه إن القمة مع الدول الأفريقية، التي كان مقررا لها مطلع الأسبوع المقبل، ستتأجل من أجل التركيز على القمتين الأخريين.
كما  أعلنت وزارة الصحة في غزة ان الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 27 مجزرة خلال الساعات الماضية راح ضحيتها 241 شهيدا.  وأشار متحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي الى «ارتفاع عدد الشهداء منذ الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 10569 شهيدا بينهم 4324 طفلا و2823 امرأة». 
 وأضاف «نطالب الأمم المتحدة والصليب الأحمر بالوجود داخل المستشفيات لوقف التهديدات الإسرائيلية كما نطالب كل الأطراف بالعمل الفوري على توفير ممرات إنسانية آمنة لتدفق المساعدات والوقود».  من جانبه أعلن نادي الأسير الفلسطيني ان قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم 65 فلسطينيا في الضفة الغربية» مبينا ان «قوات الاحتلال اعتقلت 2280 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي».
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل جندي وإصابة آخرين في الاشتباكات الدائرة داخل قطاع غزة.  وبهذا الإعلان، يرتفع إجمالي الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا منذ بدء العمليات البرية في القطاع، إلى 33.   وفي المقابل، أعلنت حماس أن مقاتليها كبدوا القوات الإسرائيلية خسائر فادحة.   وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أيضا أن اشتباكات وقعت بين مقاتلين والقوات الإسرائيلية قرب مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة.
و عقد ائتلاف إدارة الدولة اجتماعاً موسعاً بحضور رئيسي مجلس الوزراء ومجلس النواب وقادة الائتلاف في القصر الحكومي.
 وناقش المجتمعون «التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة، المتمثلة بحرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني منذ 30 يوماً على الشعب الفلسطيني المكافح في غزة والضفة الغربية، والتي راح ضحيتها أكثر من عشرة آلاف شهيد، أكثرهم من الأطفال والنساء، وانعكاسات ذلك على العراق  سياسياً ومجتمعياً واقتصادياً وأمنياً». 
 وثمن المجتمعون «المواقف الشجاعة والصريحة للعراق بدءًا من المرجعية العليا والشعب، بجميع أطيافه، والقوى السياسية والفعاليات المختلفة، وبالأخص الجهود المميزة التي بذلتها الحكومة العراقية وحركتها الدائبة على الدول الصديقة والشقيقة؛ من أجل التوصل إلى موقف موحد وضاغط على جميع دول العالم لحملها على قبول وقف فوري لإطلاق النار وفتح مسارات المساعدات الإنسانية ووضع حد للعقوبات الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الصامد». 
 وأكد الائتلاف «أهمية الاستمرار والحفاظ على زخم الدعم العراقي للشعب الفلسطيني الشقيق، خصوصاً في قضايا الأدوية والغذاء والوقود، وعلى أعلى المستويات دون الانزلاق إلى قرارات غير محسوبة العواقب». 
 وجدد «التأكيد على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات، داعياً كل قوى الشعب وفعالياته إلى التوحد ورصّ الصفوف في مواجهة هذه التحديات التي تمر بها المنطقة». 
 وأشار الائتلاف إلى أنّ «ما ينعم به عراقنا العزيز من أمن واستقرار إنما هو بفضل وعي العراقيين وتماسكهم من أقصى البلاد إلى أقصاها». 
 وشدد على أنّ العراق يشهد حالياً حركة تنموية واعدة تجعل من الواجب على الجميع الوقوف إلى جانب الحكومة ودعمها لتحقيق برامجها الطموحة في البناء والإعمار، وكذلك الوقوف إلى جانب القوى الأمنية في متابعة الارهابيين ورصد تحركاتهم، فإنهم متربصون لأية غفلة تحدث أو استرخاء».

التعليقات معطلة