السيد نصر الله يوجه رسالة لقمة الرياض: الفلسطينيون يطالبون بالحد الأدنى وبموقف رجل واحد
ميقــاتــي: نثــق بوطنيــة حــزب الله وعـلـى إسرائيـــل وقف استفزازاتهـــا في جنـوب لبنــان
وجه امين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله،رسالة الى القمة العربية الاسلامية في الرياض والتي تجمع 57 دولة مفادها ان الفلسطينيين يطالبون بالحد الأدنى وبموقف رجل واحد.
وقال السيد نصرالله، في كلمة متلفزة حول تطورات العدوان الصهيوني على غزة، تابعتها {الفرات نيوز} ان :»العدو يلحق بنفسه الخسائر ومن جملتها ان طبيعته الوحشية والهمجية تتضح اكثر للعالم، ومن يستطيع ان يوقف هذا العدوان هو اميركا التي تدير هذا العدوان».
واضاف «لم يعد احد في العالم يؤيد استمرار العدوان سوى الادارة الاميركية والملحق بالادارة الاميركية، ودليل عجز اسرائيل انها تزج قوات النخبة ولا تستطيع ان تحقق صورة النصر المطلوبة من الاسرائيليين». السيد نصر الله، اوضح موقفه من جبهة المقاومة العراقية قائلا «في جبهة المقاومة العراقية الاستهداف لقواعد الاحتلال الاميركي انطلق اساساً من فكرة التضامن مع غزة وهذه العمليات تخدم فكرة تحرير العراق وسوريا من بقية قوات الاحتلال».
وكشفت بعثة حلف شمال الأطلسي {الناتو} في العراق عن قرب تدريب قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.
وأعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، عن ثقته «بتصرف حزب الله بوطنية عالية وأنه مطمئن على عقلانيته» تجاه العدوان الاسرائيلي في مناطق جنوب لبنان وقطاع غزة. وقال ميقاتي «لسنا هواة حرب ولن نقوم بأي خطوة لإشعال مزيد من الحروب في المنطقة».
وأكد ان «لبنان يتمسك بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ويؤكد عليها». ولفت ميقاتي الى ان «الحذر موجود ونأمل أن تؤدي الاتصالات إلى وقف إسرائيل إطلاق النار في جنوب لبنان». وأضاف «ما يهمني أن يبقى لبنان بعيدا عن الحرب ونتطلع دائما إلى الاستقرار» مطالباً «بوقف إطلاق النار في غزة بأسرع وقت ممكن». وأشار الى انهم «يحافظون على ضبط النفس وعلى إسرائيل وقف استفزازاتها المستمرة في جنوب لبنان».
و وصف المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة الوضع في مجمع الشفاء الذي يتعرض للاستهداف الإسرائيلي المركزبـ»الكارثي».
وقال ان «الاحتلال الإسرائيلي يستهدف كل ما يتحرك في محيط مجمع الشفاء الطبي». ولفت الى ان «الاحتلال الإسرائيلي حول مجمع الشفاء الطبي إلى ساحة حرب مفتوحة». ونوه الى «استنفاد جميع المحاولات لإطالة أمد الخدمات الصحية وفقدنا كل الإمكانات». وتابع المتحدث «نحن عاجزون عن تقديم أي خدمة تنقذ حياة الجرحى والمرضى في مجمع الشفاء».
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها فقدت الاتصالات مع جهات الاتصال التابعة لها في مستشفى الشفاء في شمال قطاع غزة، وعبرت عن «قلقها العميق» بخصوص سلامة جميع المحاصرين هناك بسبب القتال ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن العمليات في مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات قطاع غزة، توقفت السبت بعد نفاد الوقود.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن لديها «مخاوف عميقة بخصوص سلامة العاملين في القطاع الطبي والمئات من المرضى والمصابين ومنهم رضع على أجهزة دعم الحياة والنازحين الذين ما زالوا داخل المستشفى»، وجددت دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
كما أكد البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة في السعودية، أن الشرط المسبق للسلام مع إسرائيل وإقامة علاقات طبيعية معها، هو إنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية.
وشدد البيان على أن» تجسيد استقلال دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة يكمن على خطوط الـ4 من حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وحل قضيتهم بشكلٍ عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948».
وأكد البيان على «تمسك الدول المشاركة في القمة بالسلام كخيار استراتيجي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و (1973) 338 و497 (1981) و1515 (2003) و 2334 (2016)».
وشدد البيان على «تمسك الدول المشاركة في القمة بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، باعتبارها الموقف العربي التوافقي الموحد وأساس أي جهود لإحياء السلام في الشرق الأوسط، وأن الشرط المسبق للسلام مع إسرائيل وإقامة علاقات طبيعية معها، هو إنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية».
ورفض أي طروحات تكرس «فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والتأكيد على أن أي مقاربة مستقبلية لžغزة يجب ان تكون في سياق العمل على حل شامل يضمن وحدة غزة والضفة الغربية أرضا للدولة الفلسطينية التي يجب ان تتجسد حرة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967».