اعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبد اللهيان، إن «الكيان الإسرائيلي انهار في 7 أكتوبر والآن يعيش على التنفس الاصطناعي الأمريكي، وما يشهده العالم هو حرب أمريكية شاملة ضد غزة».
وكتب عبد اللهيان على منصة «أكس»: «في الرياض قلت لنظيري المصري سامح‌ شكري أن اليوم هو يوم اختبارنا والأمر المتوقع أن تفتح مصر معبر رفح لإرسال المياه والدواء والغذاء والوقود إلى غزة».وأضاف: «لقد انهار الكيان الإسرائيلي في 7 أكتوبر والآن يعيش على التنفس الاصطناعي الأمريكي. ما يشهده العالم هو حرب أمريكية شاملة ضد غزة».
وكانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن بنود البيان الصادر عن القمة العربية الاستثنائية في الرياض السبت الماضي، «قوية ومتينة، إلا أن البيان رغم ذلك، يتضمن بنودا لطالما تحفظت عليها الجمهورية الإسلامية وخاصة في ما يخص حل الدولتين».كما أبدت الخارجية الإيرانية «تحفظات على قرار اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الوحيد للفلسطينيين حيث تعتبر إيران أن جميع الفلسطينيين بمن فيهم منظمة التحرير والحركات الفلسطينية يمثلون فلسطين ولهم الحق في الدفاع عن أرضهم وتحديد مصيرهم».
وفقدت «إسرائيل» قرابة 950 ألف وظيفة في سوقها، منذ شنها حرباً على قطاع غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى جانب وجود مئات الآلاف من غير القادرين على الوصول إلى أماكن عملهم في مستوطنات غلاف غزة، وفي الشمال على الحدود مع لبنان، بسبب الحرب.
يأتي هذا فيما دخلت الحرب «الإسرائيلية» المدمرة على قطاع غزة أسبوعها السادس، وأفضت إلى دمار هائل في البنية التحتية للقطاع، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.يبلغ إجمالي عدد العاملين في إسرائيل قرابة 4 ملايين عامل وموظف، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي (حكومي)، فيما بلغت نسبة البطالة قرابة 3% حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2023، أي قبل اندلاع الحرب بأسبوع.ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، لم يتمكن أكثر من 178 ألف عامل فلسطيني من الوصول إلى أماكن عملهم في إسرائيل والمستوطنات، وتظهر بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي) أن 153 ألف عامل فلسطيني من الضفة الغربية وغزة، يعملون في إسرائيل، إلى جانب 25 ألف عامل في المستوطنات بžالضفة الغربية والقدس.هذه العمالة تلزم منازلها في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بسبب الظروف الميدانية وعدم تمكن القطاعات الاقتصادية من العمل في ظل التوترات الأمنية. يبلغ متوسط أجر العامل الفلسطيني في إسرائيل والمستوطنات 298 شيكل يومياً (77 دولاراً)، وفق الإحصاء الفلسطيني، ما يعني أن فاتورة أجورهم الشهرية تبلغ قرابة 1.4 مليار شيكل شهرياً (360 مليون دولار). كانت تل أبيب قد ألغت الشهر الماضي، تصاريح 18.5 ألف عامل فلسطيني من قطاع غزة، كانوا يعملون في إسرائيل، بينما لا تزال غالبية العمالة الفلسطينية من الضفة الغربية تجهل وضعها.
بالتزامن مع فقدان الاقتصاد الإسرائيلي العمالة الفلسطينية، فإن 350 ألف موظف وعامل إسرائيلي غادروا مكاتبهم، والتحقوا بالجيش للمشاركة في الحرب على قطاع غزة والاشتباكات المحدودة في الشمال على الحدود مع لبنان. كذلك، تم تسريح نحو 46 ألف عامل إسرائيلي بسبب الحرب، وفق بيانات صادرة عن وزارة العمل الإسرائيلي، وبالمجمل فإن قرابة 760 ألفاً من القوة العاملة أو حوالي 18% من القوة العاملة، لا يعملون لأسباب ثلاثة.
هذه الأسباب الثلاثة -بحسب وزارة العمل الإسرائيلية- هي خدمة العمال والموظفين الإسرائيليين الاحتياطية في الجيش، أو العيش في محيط غزة، أو المكث بالمنازل مع الأطفال. إلى جانب ما سبق، فإن قرابة 20 – 25 ألف عامل آسيوي، معظمهم يعملون بالزراعة، غادروا أعمالهم، ومنهم من سافر إلى بلده الأم، هرباً من الحرب، بحسب بيانات أوردها موقع «غلوبس» المختص بالاقتصاد الإسرائيلي. والشهر الماضي، وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينيت» على استقدام 5 آلاف عامل أجنبي، لتغطية النقص الحاصل في قطاعي الزراعة والتغذية، إلا أن تجارب سابقة باستقدام العمالة الأجنبية خلال العقدين الماضيين، لم تحقق أهدافها، وظل العامل الفلسطيني هو الأفضل في عديد من القطاعات، أبرزها البناء والتشييد والضيافة والزراعة.
أمام هذا الواقع، قال بنك «جيه بي مورغان تشيس»، الشهر الماضي، إن الاقتصاد الإسرائيلي قد ينكمش بنسبة 11% على أساس سنوي، في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، مع تصاعد الحرب على قطاع غزة.كانت آخر مرة سجلت فيها إسرائيل هذا الانكماش خلال عام 2020، مع إغلاق الاقتصاد بسبب تفشي جائحة كورونا.يأتي هذا فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 38 يوماً شن حرب جوية وبرية وبحرية على غزة، «دمر خلالها أحياءً على رؤوس ساكنيها»، وقتل أكثر من 11180 شهيداً فلسطينياً بينهم 4609 أطفال و3100 سيدة و678 مسناً، وأصاب أكثر من 27490 بجراح مختلفة، بحسب مصادر رسمية، حتى الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
وأفاد قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده بأن إيران «أصبحت في قمة القوة وأن واشنطن لا تهدد إيران، بل تخاطبها بلغة الطلب والرجاء».
وأضاف: «لا يمكن محو هذا النصر للمقاتلين المقاومين من خلال إجراءات تكتيكية، والعمليات الإجرامية ومقتل الأطفال، وهم منتصرون، وسيرى هذا العالم ذلك في المستقبل». وأشار إلى أن رقعة الحرب اتسعت، ودخل لبنان في الصراع، ومن الممكن أن يتفاقم حجم الصراعات أكثر، والمستقبل غير واضح، لكن إيران مستعدة لكل الظروف. وتابع: الأمريكيون لا يهددون إيران، وأحيانا كانوا يراسلوننا 3 مرات في الليلة الواحدة، وكانوا يتحدثون بلغة الطلب والرجاء.
وأكد أن إيران ليست في وضع يسمح لأحد بتهديدها، مضيفا: «نحن في قمة القوة وأعددنا انفسنا لكل الظروف». ويعيش الشرق الأوسط منذ مطلع أكتوبر الماضي حالة من التوتر، خاصة مع تصاعد المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» في قطاع غزة من جهة، و»حزب الله» اللبناني والجيش الإسرائيلي على الحدود بين البلدين من جهة أخرى، إضافة إلى استهداف متواصل من جماعة أنصار الله اليمنية لعدة مواقع إسرائيلية، وقصف إسرائيلي لبعض المناطق السورية، وسط مخاوف من الدول المجاورة من اتساع رقعة الصراع.
و أقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم الاثنين، سويلا برافرمان من منصب وزيرة الداخلية، عقب مقال اتهمت فيه الشرطة باتباع معايير مع التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين.  وجاء قرار الإقالة بعد أن أثارت التصريحات التي أدلت بها وزيرة الداخلية البريطانية سويلا بريفرمان، واتهمت فيها شرطة بلادها بإظهار محاباة تجاه المتظاهرين المنددين بالهجمات الإسرائيلية على غزة، خلافات وشكوكًا جدية حول مستقبلها داخل مجلس الوزراء، نتيجة توتر علاقتها مع رئيس الوزراء ريشي سوناك.   وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، تركت تصريحات بريفرمان، صدعًا كبيرًا داخل الحكومة البريطانية، حيث ورد أن سوناك امتنع عن التواصل مع بريفرمان مدة يوم كامل بعد النشر، مما يشير إلى خطورة تداعيات تعليقاتها التحريضية. 
 ولا يعد هذا الصدع تطورًا مفاجئًا، حيث كان يُنظر إلى عودة بريفرمان كوزيرة للداخلية بموجب قرار سوناك قبل عام في المقام الأول على أنها خطوة سياسية استراتيجية وليست شهادة على قدراتها. لذا، فقد أدى خطابها المثير للانقسام إلى تضخيم الشكوك المحيطة بحكمة القرار الأولي الذي اتخذه سوناك. 
 وقد انتشرت انتقادات لموقف بريفرمان على نطاق واسع، حيث أعرب عدد من وزراء الداخلية السابقين عن قلقهم البالغ بشأن فهمها واحترامها للمبادئ الديمقراطية الأساسية، وخاصة سيادة القانون.
ونكست الأعلام على مقار الأمم المتحدة في كل أرجاء آسيا، الاثنين، ودعي الموظفون إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح زملائهم الذين قضوا في الحرب بين إسرائيل وغزة.
 وأنزل علم الأمم المتحدة الأزرق والأبيض عند الساعة 09:30 بالتوقيت المحلي في بانكوك وطوكيو وبكين غداة إعلان الأمم المتحدة سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في قصف مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة. 
 وأظهرت مشاهد صورتها وكالة فرانس برس، الأحد، فجوة في باحة مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.  وأعلنت الأونروا، الجمعة، أن أكثر من مئة من العاملين لديها قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب.  واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس بعد هجوم مباغت شنته الحركة على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، أدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وتم اختطاف 239 شخصا، وفق السلطات الإسرائيلية. 
 ومنذ ذلك الحين، ترد إسرائيل بقصف جوي وبحري وبري مكثف على القطاع المحاصر، أتبعته بعملية برية لا تزال متواصلة، وبلغت حصيلة القتلى في غزة 11 ألفا و180 قتيلا، بينهم 4609 أطفال و3100 امرأة، فضلا عن إصابة 28 ألفا و200 شخص، إضافة إلى أكثر من 2700 مفقود تحت الأنقاض، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، الأحد.

التعليقات معطلة