عندما نتحدث عن سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، نتحدث عن الإنسان بكل جوانبه الذاتية والموضوعية، بتصدياته الفكرية، بواقعه الاجتماعي، والرسالة السماوية العظيمة، والنموذج الكامل للإنسان الباحث عن الكمال رجلاً كان أو إمرأة . كما كان منهج الصديقة الطاهرة يتمثل بما نسميه اليوم في أدبياتنا السياسية بالمقاومة السلمية، حيث كانت شخصية مقاومة وقفت وعبرت عن مشروعها بوضوح كامل ودافعت عنه إلى حد التضحية، وهي الشهيدة الأولى في نصرة وتثبيت الولاية والدفاع عن المبدأ والحفاظ على المشروع . سلامٌ على كوثر آل النبي (صلوات الله عليهم)، وسند وصي رسول الله شعوراً وشعارا، وشهيدةُ الدفاع عن المشروع السماوي.

