فصّل فريق الجهد الخدمي والهندسي الحكومي،  أعماله المنجزة خلال عام ومشاريعه لما تبقى من العام الحالي والعام المقبل، فيما أكد أن هدفه تقديم الخدمات بجميع المناطق العشوائية ووقف تجريف الأراضي الزراعية ومنع التجاوز على أراضي الدولة مجدداً.
وقال رئيس فريق الجهد الخدمي والهندسي جابر الحساني في كلمة له خلال مؤتمر صحفي لاستعراض إنجازات الفريق خلال عام: إن «الفريق تأسس مع تشكيل الحكومة الحالية وانطلاق المنهاج الوزاري وتم تحديد مهام عملنا بخدمة المناطق المحرومة وتقديم الخدمات البلدية للمناطق السكنية كالماء والمجاري والإكساء والتبليط وقطاعات التربية والصحة والكهرباء». وأضاف، أن «الفريق يضم كافة الجهات الحكومية ومن بينها وزارات الإسكان والمالية والدفاع والداخلية والصناعة والحشد الشعبي وأمانة بغداد ودائرة عقارات الدولة والمحافظات ونقابة المهندسين وأساتذة الجامعات».  وتابع، أن «الفريق عقد عدة اجتماعات ناقش الصلاحيات والمهام ورفع تقارير إلى رئيس الوزراء وعملنا يرتبط بمكتب رئيس الوزراء وآلياتنا من ضمن الجهات المذكورة». وواصل حديثه بالقول: «نقوم بأعمال التنفيذ المباشر بموجب قرار مجلس الوزراء حيث بدأنا بـ 3 مشاريع داخل العاصمة بغداد ثم زادت إلى 5 ثم 7 حتى وصلنا إلى 22 مشروعا في العاصمة في السنة الماضية 2022 وبدون موازنة والصرف عبر قانون الدعم الطارئ وبعض مخصصات الفريق ثم وصلنا إلى 92 مشروعا مختلفا وكذلك نقوم بتلبية مناشدات المواطنين والتوجيهات المباشرة من رئيس الوزراء». 
وتابع، «بدأنا أيضا خلال العام نفسه 2022 بالعمل في 5 محافظات هي بغداد والمثنى وميسان والديوانية وصلاح الدين بأعمال تتعلق بالبنى التحتية والخدمات البلدية والصرف الصحي  والتربية والصحة». وفصّل بالقول: «في قطاع التربية ببغداد نفذنا أعمال تأهيل أكثر من 15 مدرسة ونحو 30 مدرسة في محافظتي الديوانية والمثنى، وساهم الفريق بإنتاج 40 ألف رحلة مدرسية بداية، ثم بجهود ومشاركة المتبرعين من الوزارات الأخرى وصل العدد إلى 200 ألف رحلة مدرسية، وفي الجانب الصحي أهّلنا 3 مستشفيات في بغداد واثنين في المثنى وميسان، كذلك عمل الفريق في محافظة كربلاء المقدسة بالمشاركة في تقديم الخدمات المباشرة خلال الزيارات المليونية، كما ساهمنا مع وزارة العمل في توسيع قاعدة الشمول للمستحقين إعانات شبكة الحماية الاجتماعية».
وأكد رئيس الفريق، أن «خدماتنا لامست حاجات مباشرة للمواطنين استهدفت أكثر من مليوني مواطن في بغداد والمحافظات الأخرى، 
تتمة صفحة 14

التعليقات معطلة