الحكيم يحذر من «تسونامي» يهدد العراقيين جميعاً ويشدد على عدم التفريط بما تحقق في العراق
رشيد: شهيد المحراب واصل بكل شجاعة نضالا مشرفا ضد الدكتاتورية
زيدان: استشهاد «شهيد المحراب» كانت محطة تكريم إلهية
 استذكر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم {قدس} {شهيد المحراب} وما يمثله من مدرسة حيّة لمفاهيم الأمّة، وكفاحه وسيرة جهاده ضد الدكتاتورية، ووريثها الإرهاب.  وقال السوداني في كلمته بمناسبة الأول من رجب {يوم الشهيد العراقي}: «وصف فيها جريمة استهداف السيد الحكيم بالانعطافة المهمة في المواجهة بين الإرهاب والشعب العراقي، مستذكراً السيد الشهيد وما يمثله من مدرسة حيّة لمفاهيم الأمّة، وكفاحه وسيرة جهاده ضد الدكتاتورية، ووريثها الإرهاب».  
 واضاف «مضينا في تجسيد الغاية التي بذل من أجلها المجاهدون أنفسهم، وهي الإنسان العراقي وعقدنا العزم على السير في درب الإعمار والإصلاح والإرتقاء بالمستوى المعاشي والخدمي للمواطنين في جميع أنحاء العراق».   وتابع «كانت دماء شهداء الوطن تُبذل بلا تفرقة من أجل العراق بأكمله نرفع عالياً ذكرى الشهداء، عبر الحفاظ على ما تحقق من أمن واستقرار، ما كان ممكناً لولا تضحياتهم وتلك التضحيات تستلزم منا العمل المسؤول لتجاوز المرحلة المعقدة والظروف العصيبة التي تمرّ بها المنطقة».  
 ولفت «علمتنا تجربة المجاهدين والشهداء أهمية التكاتف إزاء القضايا المصيرية، والحكومة انطلقت في تنفيذ ببرنامجها الذي ينطوي على رؤية لمستقبل العراق الموحد القوي المستقل المستقر المزدهر».   وبين «انتهجنا درب الإصلاحات الجذرية، التي تلامس الاحتياجات على المدى الطويل واستهدفنا مواجهةَ هدرِ المال العام، ووضعنا نصب أعيننا البنى التحتية، في الاقتصاد والخدمات والبُنية المالية والمصرفية، للانطلاق نحو التطوير وخلق الفرص للأجيال الحالية والقادمة».  
 واتم كلمته بالقول «نستذكرُ شهداءَ الشعب الفلسطيني المجاهد وهو يواجه آلة القتل الوحشية على يدِ سلطاتِ الاحتلالِ التي تمارسُ، يومياً، أبشع الجرائمِ بحقِّ المدنيين العزل».
وقال رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد،  ان شهيد المحراب واصل بكل شجاعة نضالا مشرفا ضد الدكتاتورية.  وقال رشيد في كلمته بمناسبة الأول من رجب {يوم الشهيد العراقي} «نلتقي في مناسبة مؤلمة وهي استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم مناسبة ختمت تاريخاً مشرفاً من النضال والجهاد»، مبيناً «لقد اتيح لي أن التقي سماحة السيد الحكيم كثيراً في فترة ما بعد سقوط الدكتاتور وكان يجمعنا العمل المشترك من اجل العراق والديمقراطية سواء في كردستان او الخارج».  
 واضاف «في جميع تلك اللقاءات كان سماحته يبدي حرصاً شديداً على الوحدة الوطنية العراقية وعلى أهمية بناء عراق ديمقراطي اتحادي عادل حر ومستقل».  
 وتابع «لا يمكن نسيان دور الشهيد في العمل المشترك مع الرئيس الراحل مام جلال في مواجهة الطغيان وتوحيد المعارضة العراقية ولا يمكن نسيان حرص سماحته على مشاركة الجميع في بناء العراق بعد سقوط الدكتاتورية».    ولفت «نعيش في منطقة تعيش الكثير من التحديات وندين بشدة العدوان على غزة ونطالب بموقف دولي أكثر حزما».   واتم حديثه بالقول «ندين بشدة المحاولات التوسعية لدائرة الحرب».
كما  أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان ان استشهاد {شهيد المحراب} كانت «محطة تكريم إلهية».  وقال زيدان بمناسبة الأول من رجب {يوم الشهيد العراقي} اقيمت في مكتب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم شكل مفهوم الشهادة لدى العراقيين قيمة وجودية خاصة نحتفي بيوم الشهيد العراقي ونستحضر ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم لتتزامن هذا العام مع ذكرى استشهاد قادة النصر». وأضاف «نؤكد حقيقة مفادها أن الأمة التي قادتها شهداء لا يمكن أن ينال منها الأعداء».وتابع زيدان لقد حمل الشهداء القادة وإخوتهم الوطن في عيونهم وقلوبهم لتظل أرضه عزيزة وشعبه كريماً». وجدد زيدان «دعوته للاهتمام بقيمة الشهادة والشهداء والاعتناء بعوائلهم».
وفي نفس السياق حذر رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، من «تسونامي مالي واقتصادي» يهدد العراقيين جميعاً» مشدداً على «عدم التفريط أبداً بما تحقق في العراق خلال العقدين الماضيين».
 وقال السيد الحكيم في كلمته بمناسبة الأول من رجب {يوم الشهيد العراقي} ذكرى استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، واقيمت بمكتبه في بغداد بحضور الرئاسات الثلاث وحضور غفير من السياسين والدبلوماسين ومختلف الفعاليات المجتمعية، «في الأول من رجب {يوم الشهيد العراقي}، نلتقي مجدداً تحت هذا العنوان الكبير لنحيي الذكـرى الحادية والعشرين لارتقاء شھید المحراب آیة ﷲ السـید محـمد بـاقـر الحكیم (رضوان ﷲ تعالى علیه)».
ولفت الى ان المناسبة «تتزامن في هذا العام مع الذكرى السنوية لرحيل سفير المرجعية العلامة الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم (طاب ثراه) وتتزامن ايضا مع الذكرى السنوية الرابعة لقادة الانتصار» مبينا «إنھا المحطة التي نستلھم فیھا معاني التضحیة والنضال والعمل الجھادي في سبیل تحقيق سیادة العراق واستقلاله». وتابع السيد الحكيم «قد سـعى (رضوان ﷲ تعالى علیه) بكل ما لدیه في توحید الصف الوطني ..
 واعتبر توحید الكلمة ھـو المفتاح الحقیقي لتأسـیس عـملیة سـیاسـیة وطـنیة رصینة في العراق .. فكان یعي تاریخ العراق جیدا ویعي المطالب التي تتلاءم مع البیئة العراقیة وتنوعھا المجتمعي والفكري والسياسي».

التعليقات معطلة