عقب حسمه التأهل رسميًا لدور الـ16 ببطولة كأس آسيا، وضمان صدارة المجموعة الرابعة يطمح منتخب العراق للحفاظ على العلامة الكاملة حينما يواجه منتخب فيتنام، اليوم الأربعاء، في الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة، التي تشهد مواجهة بين منتخبي اليابان وإندونيسيا.
ويتربع المنتخب العراقي، على صدارة المجموعة بـ6 نقاط، متفوقًا بفارق 3 نقاط أمام منتخبي اليابان، وإندونيسيا، صاحبي المركزين الثاني، والثالث على الترتيب، فيما يقبع منتخب فيتنام في المؤخرة بلا رصيد من النقاط.
وتنص لائحة المسابقة على تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الست في البطولة، بالإضافة لأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
كان الفوز على اليابان هو الأول للمنتخب الملقب بـ(أسود الرافدين) على منتخب (الساموراي) في اللقاء الثالث الذي جرى بينهما بالبطولة القارية، علما بأنه أول انتصار أيضا للعراق على اليابان منذ ما يقرب من 42 عاما في مختلف المسابقات.
وربما يقرر الإسباني خيسوس كاساس مدرب منتخب العراق، الدفع ببعض العناصر البديلة في لقاء فيتنام، لإراحة النجوم الأساسيين وتوفير الجهد للمباريات المقبلة التي تنتظر الفريق بالأدوار الإقصائية، لاسيما بعد ضمان الصدارة.
ورغم ذلك، شدد كاساس عقب الفوز على اليابان، على ضرورة التفكير في مواجهة منتخب فيتنام لمواصلة سلسلة الانتصارات.
وقال «سنركز في مباراتنا الأخيرة بمرحلة المجموعات الآن لأنه ليس منطقيا التفكير في دور الـ16 أو مواجهة أي فريق آخر سوى فيتنام، فنحن نتعامل مع كل لقاء على حدة».
ومن المقرر أن يلعب منتخب العراق مباراته المقبلة بالبطولة في دور الـ16 يوم الإثنين المقبل، أمام صاحب المركز الثالث في أي من المجموعات الثانية والخامسة والسادسة، على ملعب «خليفة الدولي».
وفي المباراة الأخرى، يتطلع منتخبا اليابان وإندونيسيا لحصد النقاط الثلاث، من أجل التقدم للمركز الثاني بترتيب المجموعة والصعود للأدوار الإقصائية، لملاقاة متصدر المجموعة الخامسة في دور الـ16 على ملعب «الثمامة» في 31 كانون ثان/يناير الجاري.
وفي حال تعادل المنتخبين، سيحسم منتخب اليابان الوصافة لمصلحته، لتفوقه بفارق الأهداف على نظيره الإندونيسي، الذي سيظل حينها في المركز الثالث، وذلك بعد تساويهما في رصيد 4 نقاط في تلك الحالة.
ويعتبر هذا هو اللقاء الرسمي الثالث في تاريخ المنتخبين والأول منذ 35 عاما، بعدما سبق أن تواجها في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 1990 بإيطاليا، حيث تعادلا ذهابا بدون أهداف في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، قبل أن يفوز منتخب اليابان 5 / صفر في اللقاء الآخر الذي جرى في طوكيو.
ويرغب منتخب اليابان في مصالحة جماهيره والعودة لطريق الانتصارات من جديد عقب الخسارة أمام العراق، التي شدد هاجيمي مورياسو، مدرب الفريق، على أنه يتحمل مسؤوليتها.
وقال مورياسو في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء «أتحمل مسؤولية الهزيمة، لكن مشوارنا لم ينته بعد. أعتذر للجماهير اليابانية ويتعين علينا التركيز في المباراة المقبلة».
في المقابل، أبدى الكوري الجنوبي شين تاي يونج، مدرب منتخب إندونيسيا، تفاؤله بشأن قدرة فريقه على تحقيق المفاجأة والصعود لمرحلة خروج المغلوب في البطولة.
وقال تاي يونج عقب فوز إندونيسيا (1-0) على فيتنام «فريقنا يضم مجموعة مميزة من صغار السن الذين نعول عليهم في المستقبل، ومشاركتهم في البطولة ستضيف لهم الكثير من الخبرات والتمرس في النسخة الحالية من البطولة».
من جانب آخر تزايدت حظوظ عدد من لاعبي المنتخب الوطني لتسجيل حضورهم الأول في كأس آسيا بعد الفوز على اليابان (2-1) والقفز لصدارة المجموعة الرابعة.
وضمن أسود الرافدين البطاقة الأولى المؤهلة إلى الدور الـ16.
ومن المرجح أن يزج المدير الفني الإسباني خيسوس كاساس بعدد من اللاعبين البدلاء في المواجهة الثالثة أمام فيتنام اليوم الأربعاء.
ويحاول كاساس منح الفرصة لمن لم يشارك أو لعب لدقائق معدودة في المباراتين الماضيتين.
الظهور الأول
وسيكون مهاجم ويمبلدون الإنجليزي علي الحمادي في مقدمة هؤلاء، إذ لم يخض أي مباراة في البطولة حتى الآن، رغم أنه يمتلك إمكانيات فردية كبيرة ومهارات تهديفية عالية.
وزادت فرص الحمادي في خوض لقاء الغد بعد تعرض المهاجم أيمن حسين هداف البطولة مناصفة مع القطري أكرم عفيف برصيد 3 أهداف.
ويبقى المحترف بالدوري السويدي آلان محي الدين المدافع الوحيد الذي لم يحظ بفرصة تمثيل منتخب بلاده في كأس آسيا.
وأشرك كاساس جميع مدافعيه في المواجهتين السابقتين: علي عدنان، سعد ناطق، فرانس بطرس، زيد تحسين، ريبين سولاقا، أحمد يحيى، حسين علي، ميرخاس دوسكي.
مشاركة قليلة
وما زال محترف أوتريخت الهولندي زيدان إقبال يبحث عن المشاركة بدقائق أكثر بعد اللعب 60 دقيقة في المباراة الافتتاحية، ثم غاب أمام اليابان بسبب طريقة اللعب غير الملائمة لإقبال.
كما لم ينل أحمد علي المحترف بدوري الدرجة الثانية الفرنسي فرصة تسجيل حضوره القاري الأول، وهذا الحال ينطبق كذلك على لاعب أربيل أكام هاشم.
وعلى الأطراف، ستكون مواجهة فيتنام تاريخية للجناح الشاب منتظر ماجد في حال مشاركته.
وجلس ماجد على دكة البدلاء في المباراتين الماضيتين، بسبب خلافات حادة مع المدرب كاساس، كاد اللاعب يغادر مقر البعثه على إثره، كما فعل دانيلو السعيد لولا تدخل اتحاد الكرة وتطمينه بالمشاركة في المباراة الأخيرة بدور المجموعات.
وما زال مركز حراسة المرمى في قبضة جلال حسن، وقد يمنحه الجهاز الفني راحة في اللقاء المقبل، وإشراك البديل فهد طالب لاعب نفط عبادان الإيراني أو حارس الشرطة العراقي أحمد باسل.

التعليقات معطلة