خالد دواي العطواني
كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يحبّ أبو طالب ويثني عليه طيلة حياته ، جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي : أن أبا طالب لمّا مات حزن الرسول حزنا» شديداً ، وقال في مدحه: لقد ربيت وكفلت صغيراً ونصرت وآزرت كبيراً، ثم تبعه الى حفرته، فوقف عليه، فقال: ( أما والله لأستغفرن لك ولأشفعن فيك شفاعة يعجب لها الثقلان) وبعدها نزل جبريل ( ع ) وأخبره بأن يخرج من مكة لوفاة الناصر وهذا الدعاء والشفاعة والأستغفار لا تكون الا لشخص مؤمن فنعم المدافع والمؤازر والمحامي عن رسول الله فكان له مواقف كثيرة مشرفة مع النبــــي (ص) لكن الاقلام المزيفه كتبت وحاولت تشويه سمعتك يا ابا طالب هذا بغضا» لولده علي (ع) وكذلك أهل بيتك والموالين والمحــــبين والتابعين يجب ان يدفعوا ضريبة حبك وموالاتك الى يومنا هذا بدلا» من ان يكتبوا في توحيد الأمة يريدون تمزيقها وهي ممزقة ولا تحتاج الى من يمزقها فأنا لله وانا اليه راجعون وعظم الله اجوركم بوفاة شيخ البطحاء أبو طالــــب في السادس والعشرون من شهر رجب على رواية .