رئيس التحرير
اعرفه كما يعرفه ملايين العراقيين كونه تبوء منصب قائد عمليات بغداد في أحلك الظروف واحرجها ، خاصة السنوات العجاف التي أرادت ان تبتلع العراق وتحوله إلى أفغانستان ثانية تحت غطاء شعار الخائبين( قادمون يا بغداد) ممنين نفوسهم المريضة بتحويل بغداد الحضارة إلى قندهار طالبان ، لكنهم خسئوا وخسئت احلامهم الشيطانية، بعد أن شمر رجال الوطن الشرفاء عن سواعدهم لمواجهة أخبث مخطط عدواني اراد للوطن أن يُسرق في وضح النهار ، وكان الشمري يقف في مقدمة المتصدين لينتصر العراق وشعبه مكللاً ببركات فتوى الجهاد الكفائي للامام السيستاني وبنصر معبد بدماء آلاف الشهداء من أبناء الحشد وقواتنا الأمنية بمختلف صنوفها.
لم التق الرجل وجها لوجه، حيث عرفت فيه جانب المسؤولية العسكرية والأمنية ليس إلا ، لكن بالأمس كانت لي الفرصة الذهبية أن احل ضيفاً في رحاب داره التي وسعت وفداً صحفياً وإعلامياً من نخب الصحافة والإعلام بمقدمتهم الزميل العزيز سعد الاوسي ، لاجد نفسي أمام شخصية تجسد الإنسانية بكل معانيها ، لاننا وبحكم تجربة الحياة ، عرفنا أن القامات الكبار التي يكللها الإبداع والإخلاص والتفاني ويؤطرها الإنجاز لن تكون إلا متواضعة هادئة تستوعب في محبتها كل القيم والمبادئ والأخلاق العراقية الأصيلة كرماً وطيبة وبساطة مقرونة بروحية القائد العسكري الحازم العادل الذي وظف تجربته العسكرية التي امتدت لعشرات السنين للنهوض بواقع أهم وزارة سيادية مرتبطة بأمن وأمان وسلامة وخدمة المواطن العراقي ليحتوي ويستوعب بخبرته وحنكته ومهنيته كل تداعيات العشرين سنة الماضية ويحولها إلى ورشة عمل طالت جميع مفاصل وزارة الداخلية و اضعاً امام عينيه أرقى تجارب دول العالم المتقدمة ليجعلها متاحة أمام كل المواطنين العراقيين بعد كانت اضغاث احلام ليس إلا .. وليحدث ثورة في مجالات ( الجواز الإلكتروني والمطارات والدفاع المدني وقواطع النجدة والشرطة المجتمعية والمرور والحدود ومكافحة المخدرات ومراكز الشرطة ودوائر ومؤسسات الوزارة ) ولم ولن يقف طموحه عند هذا الحد بل ان الرجل طموحاً وطامعاً في ان يستمر الإنجاز للوصول بسفينة الوزارة إلى مرسى التقدم المتكامل على مستوى الحوكمة الإلكترونية من أجل تحقيق حلمه كوزير وانسان وقائد امني في أن تكون وزارة الداخلية في بيت كل مواطن تخدمه ليلاً ونهاراً ، دون منة من مسؤول أو موظف حكومي.
الوزير الإنسان … العسكري الحازم العادل والطيب المتواضع، قال أنها وزارة العراقيين ووزارتكم فساهموا معنا بالارتقاء بعملها إلى المستوى الذي يليق بالعراق وشعبه العظيم.
وكلل الفريق أول ركن عبد الامير الشمري ما قال وفعل بعبارة صادقة (ان هذه الإنجازات يقف خلفها داعم مطلق هو رئيس الوزراء محمد شياع السوداني).
طوبى للوزير الإنسان.. طوبى للإنسان المسؤول المتواضع بعنوان الأباء والشموخ والإنجاز.