اعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني،  البدء بوضع جداول موازنة 2024 تتضمن استحقاقات مالية مُضافة للمحافظات ستُخصص للبنى التحتية.
 وبين السوداني، خلال الجلسة الثانية للهيأة العليا للتنسيق بين المحافظات غير المنتظمة بإقليم، بحضورالمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات الجدد، أن :»الهيأة العليا للتنسيق بين المحافظات هي هيأة مشكلة بموجب القانون تتولى معالجة المعوقات، ووضع آليات لإدارة الاختصاصات المشتركة»، مؤكداً «البدء بوضع جداول موزانة 2024 بما تتضمنه من استحقاقات مالية مُضافة للمحافظات ستُخصص للبنى التحتية». 
 وأوضح السوداني، أن «الحكومة حريصة على إنجاح مهمة الحكومات المحلية، على الرغم من وجود المتصيدين الذين لا تروقهم رؤية الاستقرار في البلد»، مؤكداً أن «الإدارة الصحيحة للمال العام ستوفر مؤشرات إيجابية وصحيحة، وتستوجب العمل برؤية تأخذ بعين الاهتمام السنوات القادمة وتلبية الاستحقاقات».
 كما قال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،  ان الفساد عطل البلد وأضاع الثروات خلال السنوات الماضية. 
 وذكر السوداني في كلمته خلال حفل أقيم بمناسبة الذكرى الـ 43 لتأسيس منظمة بدر»قدمت منظمة بدر في الحرب ضد الإرهاب خيرةَ رجالها وقادتها شهداءَ في سبيل تثبيت المكتسباتِ التي تحققت ضمن نظامٍ ديمقراطي تعددي يضمنُ الحرّياتِ والحقوق». 
 وجاء في أبرز كلمته: 
كرّسنا جهودَنا في الحفاظ على هذه الثوابت والمكاسب منذ أنْ تسلّمنا مسؤوليتنا بتشكيل الحكومة، على إثر انسدادٍ سياسي. 
حرصنا على أنْ تكون حكومتُنا ممثلة لجميع المكونات والأطياف، بلا تمييز أو انحياز، وأن تعمل من أجل خدمة جميع العراقيين. 
 أطلقنا على حكومتنا تسمية حكومة الخدمة الوطنية، لأنَّ أبناءَ شعبِنا صبروا كثيراً وهم ينتظرون منا الارتقاء بواقعِهم الخدمي والمعاشي.  
وضعنا مجموعةَ أولويات في برنامجنا الحكومي، وهي ذاتُها الاحتياجاتُ الأساسيةُ لكلِّ عراقي. 
 نواصل العمل في تحقيق إصلاحات شاملة في جميع القطاعات، ونحارب الفساد الماليَّ والإداريَّ الذي عطّل المشاريع وأضاع الثروات. 
 أوفينا بالكثير من المستهدفات الخاصة بالتزامنا في تقديم الخدمات الشاملة وإكمال ما تعطّل وتلكأَ من مشاريع. 
 أنجزنا انتخابات مجالس المحافظات في أجواء مستقرة وظروفٍ آمنة. 
 نأمل من جميع القوى التي شكلّت الحكومات المحليةَ العمل بروح الفريق الواحد، ونبذ الاختلاف السياسي المستمر. 
 مجالس المحافظات حلقة مهمة من حلقات التحوّل في النظام الإداري نحو اللامركزيةِ الإدارية، استناداً إلى الدستور. 
 عملت حكومتنا على تصفير الأزمات الداخليةِ والخارجية. 
 الانتقال بالعلاقة مع التحالف الدولي لشكل جديد وإنهاء تواجده من بين أهمِّ الملفات التي عملنا عليها، وثبتناها في البرنامج الحكومي. 
 التحديات التي نواجهُها اليوم تتطلبُ من جميعِ القوى السياسية التكاتف والتعاون من أجل العبورِ نحو ضفافِ الأمن والتنمية. 
 انطلقت حكومتنا بمشاريع اقتصادية وتنموية كبرى، والاستقرار السياسيّ والأمنيّ يجعلُ العراقَ بيئة جاذبة للإعمار والاستثمار من قبل الشركاتِ العالمية الكبرى. 
 المحافظة على الاستقرار في العراق مسؤولية جميع القوى السياسية. 
 يتعرض الفلسطينيون في غزة، منذُ أشهر، إلى أبشع عمليات القتل والتدمير على يد قوات الاحتلال، أمام صمتٍ دولي مخزٍ وتخلٍّ عن المسؤوليات الأخلاقية من قبل الدول الكبرى.

التعليقات معطلة