وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري،بفتح تحقيق لمعرفة أسباب حريق مستشفى الشعب العام. وقالت الوزارة في بيان: إن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري أشرف شخصياً على عمل فرق الدفاع المدني التي تكافح الآن حادث حريق مستشفى الشعب قيد الإنشاء في العاصمة بغداد».وأضافت، أن «الوزير وجه بفتح تحقيق لمعرفة أسباب اندلاع هذا الحريق».وأعلن محافظ بغداد عبد المطلب العلوي، اليوم السبت، السيطرة على حريق مستشفى الشعب العام.وقال قسم الإعلام والاتصال الحكومي في بيان: إن «محافظ بغداد عبد المطلب العلوي تواجد ميدانياً في مستشفى الشعب العام».وأضاف، أن «المحافظ أعلن السيطرة على حريق المستشفى».
وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري بدخول جميع مفارز الدفاع المدني بالإنذار (ج) لمدة ثلاثة أشهر، فيما أمهل مديري الدفاع المدني في جانبي الكرخ والرصافة شهراً واحداً للعمل على خفض نسبة حوادث الحرائق المسجلة ضمن قاطعي المسؤولية.وذكر بيان للوزارة أنه «بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ولمناقشة الإجراءات المتخذة من قبل مديرية الدفاع المدني خلال هذه الأيام، عقد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، في مقر المديرية، اجتماعاً بحضور وكيل الوزارة لشؤون الأمن الاتحادي ومستشار الوزير، ومدير عام الدفاع المدني وجميع مديري الدفاع المدني في المحافظات من خلال الدائرة التلفزيونية».وأكد الشمري أن «عمل مديرية الدفاع المدني يحظى بدعم كبير من قبل القائد العام للقوات المسلحة، مستمعاً الى «شرح مفصل عن آخر الإحصائيات بشأن حوادث الحرائق خاصة الأخيرة منها».واطلع على «الاستعدادات التي تقوم بها مديرية الدفاع المدني خلال هذه الفترة، وكيفية احتواء هذه الحوادث والحد منها وسرعة الاستجابة»، موجهاً «بجملة من التوصيات في مقدمتها تشكيل فرق عمل خاصة بالتوعية في جميع المحافظات، وآلية الرد السريع في حال حصول حوادث الحرائق، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك مع مديرية المرور العامة لتسهيل مرور عجلات الدفاع المدني للوصول إلى موقع أي حادث حريق، مؤكداً على أهمية الجاهزية خاصة تجهيز العجلات الحوضية ووضعها في حالة تأهب باستمرار».ووجه وزير الداخلية «بدخول جميع مفارز الدفاع المدني بالإنذار (ج) لمدة ثلاثة أشهر، مؤكداً أن أرواح المواطنين وممتلكاتهم مهمة ويجب الحفاظ عليها».كما وجه وفقا للبيان أيضاً «بتشكيل لجنة لغلق جميع المواقع والمشاريع المخالفة في بغداد والمحافظات، وإقالة مدير الدفاع المدني في محافظة البصرة واستبداله بأحد الضباط الأكفاء، وذلك بعد اطلاعه على واقع ومستوى الحوادث وعدم كفاءة الأداء في هذه المحافظة».