افتتح رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني،  مركز عمليات قيادة الدفاع الجوي الجديد.واستمع السوداني إلى إيجاز مفصل عن المركز قدمه قائد الدفاع الجوي، أكد فيه تجهيز المركز الجديد بمنظومة حديثة من رادارات الكشف العالي، وذلك في إطار جهود قيادة الدفاع الجوي بتطوير البنى التحتية الخاصة بمراقبة وتأمين سلامة الأجواء العراقية، وأكد استمرار الحكومة في دعم وتعزيز قدرات القيادة والسيطرة على الأجواء العراقية، وحمايتها من الخروقات ورفع مستوى الاستجابة الآنية.
وأشاد السوداني بجهود القادة والضبّاط الذين اشتركوا في إتمام وتشغيل هذا المركز، الذي جرى إنشاؤه بالتعاون مع شركة تاليس الفرنسية المختصة بمعدّات الدفاع، على مسار خطط تطوير تسليح قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها، إذ رصدت الحكومة ما يقارب 5 تريليون دينار لهذه الأهداف، منها 3 تريليونات في موازنة 2024، وضمن مشروع تعزيز القدرات التسليحية.وأوضح القائد العام للقوات المسلحة أن هدف الحفاظ على أمن وسيادة العراق على أرضه وأجوائه ومياهه محور رئيس ضمن مستهدفات البرنامج الحكومي في مجال الدفاع ومواجهة التحديات الأمنية، لاسيما في مرحلة ما بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، مبيّناً تواصل الجهود في ملاحقة جميع أشكال التهديدات الإرهابية أو الخروقات، وبناء قدرات الكشف والإنذار المبكّر خاصة في مجال الكشف المنخفض، ومع تطوّر مستويات وتقنيات الدفاع الجوي في الدول المجاورة والمنطقة، إلى جانب التأكيد على تطوير توظيف المتصدّيات من أحدث الطائرات التخصصية لمواجهة جميع احتمالات الخرق أو العدوان.
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، عدداً من ناشطات وناشطي العمل التطوعي، من الذين قدّموا مبادرات إنسانية وخيرية مؤثرة، وتركت بصماتها في المجتمع والمستفيدين، من مختلف الفئات والنشاطات.
 وتبادل السوداني التهاني مع الحضور، وأثنى على الأعمال التي يؤديها المتطوعون والتي تضمنت قصصاً إنسانية مهمة، مشيراً إلى أهمية العمل التطوعي والخدمة الإنسانية بوصفها رابطاً يقوي وشائج المجتمع، ويعزز إيمان الأفراد بأهمية التكافل الاجتماعي وينشر روح المساعدة والثقة المتبادلة، وهو ما ينعكس في النهاية على الاستقرار والسلم الأهلي والاجتماعي.  وأكد السوداني سعي الحكومة لدعم النشاطات التطوعية عبر إطلاق الحملة التطوعية الكبرى نهاية العام الماضي، وإقرار عدد من المقررات في مجلس الوزراء لدعم هذه النشاطات، وتوجيه وزارات الدولة ومؤسساتها كافة بتقديم العون والاستجابة والتسهيلات للمتطوعين، وقد توّجت هذه الرعاية بالاحتفال بيوم المتطوع العراقي، عرفاناً لهذه الجهود ولتسليط الضوء إزاء نتائجها الإيجابية.  ووجه رئيس مجلس الوزراء بمتابعة مخرجات توجيهاته السابقة الخاصة بالمتطوعين، والاستعانة بالفرق التطوعية لرصد الحالات الطارئة من خلال التطبيقات الإلكترونية الحديثة من أجل سرعة الاستجابة لها، معبراً عن تقديره لجهودهم في رعاية الفئات الهشـّة، وعوائل الشهداء، والعوائل والأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكداً أن البلد تجاوز محنة داعش بفضل التكاتف والأعمال التطوعية، وأن المتطوعين يصلون أحياناً قبل الدولة إلى أماكن الأزمات.
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني نخبةً من مديري مراكز البحوث والدراسات في العراق، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
 وقدم السوداني، في مستهلّ اللقاء، التهاني بمناسبة العيد» مشيراً إلى «أهمية المراكز البحثية في بناء الدولة والمجتمع، ومساهمتها في نقل المعلومة والتحليل الصحيحين للمواطنين بشكل مهني وموضوعي، وأكد استعداد الحكومة للتعاون مع هذه المراكز في جميع المجالات؛ من أجل تكامل العمل بينها وبين مؤسسات الدولة».  وبيّن رئيس مجلس الوزراء، أن «هناك معلومات يتمّ تشويهها بقصد المتاجرة والضغط وإرباك المشهد العام، مشدداً على الدور الكبير والحساس للمراكز البحثية والباحثين في التعامل مع المعلومة، التي يجب أن تبنى وفق رأي علمي سليم، موجهاً بعقد اجتماع دوري لرؤساء وممثلي المراكز البحثية يعقد كلّ ثلاثة أشهر، لاستقبال المقترحات والأفكار وتزويدها بالمعلومات المطلوبة».  وأكد السوداني، أن «الحكومة ملتزمة بتنفيذ البرنامج الحكومي وما يتضمنه من أولويات لتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، وتركز الحكومة على القيام بإصلاحات مالية وإدارية واقتصادية ضمن أولويات برنامجها التنفيذي ومحاربة الفساد».

التعليقات معطلة