أعربت حكومة جمهورية العراق، عن إدانتها بأشد العبارات لعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أن «حكومة جمهورية العراق تدين بأشد العبارات لعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، إثر غارة غادرة استهدفت مقر إقامته». وأكدت، أن «هذه العملية العدوانية تُعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة».
وعبرت عن «تضامن العراق الكامل مع الشعب الفلسطيني وقيادته في هذه اللحظات العصيبة»، داعية المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات المتكررة وانتهاك سيادة الدول».وأشارت إلى «التزام جمهورية العراق بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
ومن جهته نعى زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدررحيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الحاج إسماعيل هنية، مؤكداً أن الدم أنتصر على الإرهاب.وقال السيد الصدر، في تدوينة على منصة X: «نودع بكل فخر واعتزاز شهيداً فذاً ومجاهداً شجاعاً نذر نفسه لمحاربة العدو الصهيوني لتحرير كامل الأرض الفلسطينية المغتصبة، الأخ المجاهد إسماعيل هنية، بعد كوكبة من شهداء العز والفخر الذين ضحوا بكل غالٍ ونفيس من أجل القضية الفلسطينية العادلة ومن أجل تحرير القدس من يد الغاصب».وتابع، «نسأل الله تعالى أن يمن على ذويهم بالصبر والسلوان وأن تكون دماء شهدائنا الأبرار بداية لإنتصار الحق في غزة وفلسطين».وأضاف: «إنه لإنتصار للدم على الإرهاب كما انتصر دم سيدهم الإمام الحسين عليه السلام على سيف الظلام الأموي الإرهابي الملعون».وأختتم بالقول: «اللهم فمن على المستضعفين وإجعلهم من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك كما وعدتهم إنك لا تخلف الميعاد».
كما نعى الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي،رحيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الحاج إسماعيل هنية، مشيراً إلى أن هنية قدم حياته الشريفة دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
وقال الشيخ الخزعلي في تدوينة على موقع X: «بفخرٍ واعتزاز ورفعة وشرف، ننعى رحيل الشهيد الخالد، والقائد الكبير، «إسماعيل هنية «رئيس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، «حماس» الذي قضى في طريق الجهاد والمقاومة، دفاعاً عن قدس الإسلام، وعن فلسطين العروبة، وعلى يد أفسد الخلق وأكثرهم ظلماً وجُرماً وطغياناً واستكباراً».وأضاف أن «هذا الرجل الذي قدّم في طريق جهاده أبنائه وإخوانه وأخواته وأقاربه، دليل صدقٍ على عظيم إخلاصه وإيمانه بقضيته، التي قدم حياته الشريفة دفاعاً عنها»، مشيراً إلى أن «دماء الشهداء القادة، كما هي العادة دائما تزيد المقاومة والمقاومين، إيماناً وثباتاً وقوة وإصراراً على المضي؛ لتحقيق أهدافهم النبيلة».وتابع: «نحن إذ نُعزي إخوتنا في المقاومة الإسلامية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني المظلوم، وكل حركات المقاومة والأحرار في العالم ، فإننا نؤكد عهدنا في المضي في طريق الشهداء كما قال الشهيد القائد ( أما نصر أو استشهاد)».
وفي سياق متصل أدان رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، العملية الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، فيما أكد أن المقاومة هي الضمانة الوحيدة لحماية الأمة في ظل انعدام تطبيق القوانين الدولية.وقال المندلاوي في بيان: «نتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة الى الشعب الفلسطيني وقادة المقاومة وكل أحرار وشرفاء الأمة، باستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية»، مؤكداً أن «مسيرة القائد الكبير التي قضاها بين الأسرِ والجهاد من اجل تحرير فلسطين، وقدّم في سبيلها حتى أفراد عائلته، شاء الله أن تتكلل بالشهادة لينال بذلك كرامة عظيمة سبقها إليه عدد من قادة المقاومة الذين سالت دماؤهم الزكية لتعبيد طريق عزة وكرامة الأمة».وأشار رئيس مجلس النواب بالنيابة، الى أن «الكيان الصهيوني بارتكابه لهذه الحماقة باغتيال الشهيد هنية في طهران، وتكراره لاستهداف الضاحية الجنوبية في بيروت ومن قبلها اليمن سيُعزّز من وحدة ساحات المقاومة».وأضاف، أن «صمت المنظمات الدولية عن مجازر الإبادة اليومية في غزة شجّع قوات الاحتلال الصهيوني على انتهاك سيادة عدد من دول المنطقة، وان لغة المقاومة والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية الأمة في ظل صمت المنظمات العالمية وانعدام تطبيق القوانين الدولية».وتابع، أن «المنطقة لن تنعم بالأمن والسلام إلا بزوال الكيان الصهيوني عن أرض فلسطين المحتلة».
كما طالب رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، المجتمع الدولي بردع الكيان الغاصب. وقال السيد الحكيم، في بيان: «نشارك شعبنا الفلسطيني الصابر المظلوم، وحركات المقاومة الفلسطينية الحزن والحداد باستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية الذي اغتالته اليد الصهيونية الغادرة إثر استهداف مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران». وأضاف، أن «هذه الممارسات الإجرامية لكيان الاحتلال أوهن من أن تفت عضد شعبنا الفلسطيني عن مواصلة حق المضي في طريق الانتصار لقضيته العادلة، وأن دماء الشهداء وتضحيات المضحين وقود سفرها المجيد المفعم بالفخر والاعتزاز». وتابع، «إننا إذ ندين بشدة هذه العملية الإجرامية نجدد مطالبتنا المجتمع الدولي لردع هذا الكيان الغاصب». واختتم، «رحم الله الشهيد الفقيد هنية وألهم إخوته ورفاق دربه العزيمة في مواصلة طريق الشهادة حتى تحقيق النصر للقضية الفلسطينية العادلة».
كما أكد حزب الدعوة الإسلامية، أن العدوان الإرهابي جعل الحرب بلا حدود.وذكر الحزب في بيان، أن «ساحة الجهاد والمقاومة فقدت القائد الشجاع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، بعد سيرة حافلة بالبطولة والثبات والاستقامة دفاعاً عن قضية المسلمين العادلة في فلسطين المحتلة، وذلك إثر عملية غادرة جبانة في العاصمة الإيرانية طهران، ملتحقاً بركب الشهداء الكبار الذين قدموا أرواحهم فداء في سبيل قضاياهم المحقة».
وأوضح، أن «العدوان الإرهابي جعل الحرب بلا حدود ورفع سقفها وفتحها في كل مكان، فباتت حرباً شاملة، مما يستدعي التعامل معها على هذا الأساس، وأن يكون الرد عليها بمثلها».وأضاف، «الشهادة وسام وشرف ينتظره هؤلاء الأبطال ليختموا به حياتهم، إلا أن دماءهم الزكية ستحرق عاجلاً ام آجلاً هذا الكيان الغاصب المستزرع في قلب المنطقة ظلماً وعدواناً». وتابع، «أننا ندين هذه العملية الإرهابية بأشد العبارات، فهي اعتداء صارخ، واستهتار بالقوانين والأعراف الدولية، واستهانة بسيادة الدول، وخرق لكل القيم».واختتم، «نتقدم بخالص العزاء للمجاهدين في حماس ولكل المقاومين بهذه الخسارة الفادحة، غير أننا على ثقة بأن النصر آت وهو حليف المجاهدين الصابرين».
وفي نفس السياق نعى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قائد المقاومة الفلسطينية إسماعيل هنية، مؤكداً أن جمهورية إيران الإسلامية ستدافع عن سلامة أراضيها وشرفها. وقال الرئيس الإيراني، في بيان،: «اليوم، تنعى إيران العزيزة شريكها في الأحزان والأفراح، رفيق درب المقاومة الدائم والفخور، قائد المقاومة الفلسطينية الشجاع، شهيد القدس الحاج إسماعيل هنية. بالأمس رفعت يده المنتصرة واليوم علي أن أدفنه على كتفي».وأضاف، أن «الروابط بين شعبي إيران وفلسطين الفخورين ستكون أقوى من أي وقت مضى، وسيتم اتباع طريق المقاومة والدفاع عن المظلومين بشكل أقوى من أي وقت مضى».وشدد بالقول: إن «جمهورية إيران الإسلامية ستدافع عن سلامة أراضيها وشرفها، وستجعل الغزاة الإرهابيين يندمون على أعمالهم الجبانة».
وكانت قد أعلنت الحكومة الإيرانية، الحداد لمدة ثلاثة أيام إثر استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.وقالت الحكومة الإيرانية في بيان)، انها «تعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على استشهاد إسماعيل هنية».فيما أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي ان الثأر لدماء هنية من واجب إيران لأنه استشهد على أرضنا.
وعلى صعيد متصل دان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، العدوان الصهيوني السافر على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت والذي أدى الى سقوط العشرات من المواطنين اللبنانيين بين شهيد وجريح.
وقال ميقاتي في بيان: : «لم تشبع آلة القتل الاسرائيلية عن استهداف المناطق اللبنانية في الجنوب والبقاع وصولا الى عمق العاصمة بيروت، وعلى بعد أمتار من أحد أكبر المستشفيات في لبنان. وهذا العمل الاجرامي الذي حصل الليلة هو حلقة في سلسلة العمليات العدوانية التي تحصد المدنيين في مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وهو أمر نضعه برسم المجتمع الدولي الذي عليه تحمّل مسؤولياته والضغط بكل قوة لالزام اسرائيل بوقف عدوانها وتهديداتها وتطبيق القرارات الدولية». وأضاف: «كذلك، فإننا سنحتفظ بحقنا الكامل بالقيام بكل الإجراءات التي تساهم بردع العدوان الاسرائيلي. وقد دعوت مجلس الوزراء الى الانعقاد غدا وأدعو جميع الوزراء الى المشاركة».