صلاح الأركوازي
عندما نريد ان نكتب عن احد العظماء وقبل كل شيء يجب ان نضع برنامجا وان نجهد انفسنا بالبحث في كتب التاريخ وفي المواقع والمصادر كي نجد الكلمات والعبارات والجمل والتي تليق بهذا المقام .
عندما نريد ان نتكلم عن الامام الحسين عليه السلام ونحن اليوم في ضيافة شهره شهر محرم الحرام وشهر صفر حيث يصادف اليوم اربعينيتة والملايين راجلة لزيارة قبره الشريف هذا القبر الذي اصبح قبلة للاحرار في كل بقاع الارض فلمثل هؤلاء العظماء يجب ان نبحث ونبحث كي نجد تلك الكلمات والعبارات التي تليق بمقامهم وتعبر عن شخصيتهم او جزء من شخصيتهم وتاريخهم وما قدموه للدين وللبشرية.
عندما نقرا عن الامام الحسين وما يقوله عنه غيرنا من غير الاديان او المذاهب نجد بانه عندما أولى الرسول صلى الله عليه واله اهتماما خاصا بهذا الشخص ما كان الا بامر الهي سماوي رباني فعندما يقول الرسول صلى الله عليه واله حسين مني وانا من حسين او الحسن والحسين سيدي شباب اهل الجنة او الحسن والحسين اماما قام او قعدا والعشرات من الاحاديث بحق الامام الحسين.
عند ذلك وعندما نربطه بما يقوله العلماء والشخصيات في العصر الحديث نستخلص حقيقة عظمة هذا الانسان ودوره ومكانتة التي امتدت من التاريخ الى الحاضر وستمتد بعون الله الى المستقبل فعندما نجد انه في كل عام عدد زائري قبره في تزايد سواء من حيث العدد ومن حيث الدول التي ياتي مشيعوه لزيارة قبره الشريف والمشاركة في هذا العزاء وفي هذه المراسيم نزداد يقينا بان ثورة الامام الحسين وكلمتة المدوية {{ هيهات من الذلة }}.
د حفرت في عمق التاريخ والحاضر وستمتد الى المستقبل لانها خالصة لله جل وعلا وما كان لله ينموا، فهذه الحشود المليونية عندما تتوجه الى بقعة صغيرة من الارض وبامكانات الاهالي والمواكب حيث يتم تقديم ارقى انواع الاطعمة والاشربة واماكن الراحة والنوم مزداد مره اخرى يقينا واسرارا بمكانة وعظمة هذا الامام هذا الامام الذي اعطى الله كل شيء فاعطاه الله كل شيء الملائين تتوجه الى بقعة صغيرة لم نسمع يوما بحدوث حادثة او مشكلة او نقص في الغذاء والطعام والشراب والدواء والمسكن جميع الابواب مُفتّحة.المواكب تقدم الخدمات ليلاً ونهاراً المتطوعين من كل انحاء العالم فهنالك من يطبخ وهنالك من يقدم الخدمات وهنالك من ينظف وهنالك وهنالك وهنالك والكل يتسابقون لتقديم افضل ما عندهم للامام الحسين وزواره هؤلاء الزوار الذين هم بعين الله ياتون من مئات بل من الاف الكيلومترات لزيارة قبره الشريف . اذا خلاصة القول ان الامام الحسين عليه السلام قبلة الزائرين والثائرين وقبلة الاحرار فهو بعين الله وحفظه وبركاته فهذا الامام الهمام والذي خصّه الرسول صلى الله عليه واله بالاهتمام الخاص فان (( نتيجتة وثمرتة )) ما ترونه بأعينكم الملايين من جميع بقاع الارض يتوجهون شوقا ويصرفون المبالغ الكبيرة فقط لمشاركة الرسول واهل بيته هذا العزاء السماوي هذا العزاء الذي ينصب في السماء قبل الارض هذا العزاء والذي هو بعين الله وحفظه فتلك الجموع المليونية قدمت لتقول لبيك يا حسين لبيك يا حسين …. ونحن معهم نقول لبيك ياحسين لبيك ياحسين .