قدم وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، التعازي باستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فيما أكد أن السيد نصر الله عاش حياة الأبطال واستشهد وهو شامخ الرأس.
وقال الشمري في بيان: إنه «يوماً بعد آخر يثبت الرجال الأحرار أنهم أصحاب مواقف حقة وقد نذروا أرواحهم من أجل رفعة الدين الإسلامي والتضحية في سبيل تحرير المقدسات وكانت المقاومة الباسلة وما زالت عنواناً للشجاعة والإيثار».
وأضاف، «ها هو البطل المقدام الشجاع السيد حسن نصر الله يلتحق بقافلة الشهداء الأبرار محتسباً ليكون في جوار ربه ومع إمامه الحسين عليه السلام، كيف لا وهو الذي عشق الشهادة منذ أن خاض ميادين القتال وكان بحق أحد القادة الذين يفخر بهم التاريخ فقد عاش حياة الأبطال واستشهد وهو شامخ الرأس وسيبقى حياً مع الأحياء الذين عند ربهم يرزقون وفي ضمير الشرفاء».
فيما قدم التعازي وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي في بيان- باستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
وقال العبودي: «نعزي الأمة الإسلامية المقاومـة بارتقاء فارسها وسيدها حـسـن نصـر الله الذي لبى نداء ربه شهـيـدا صابرا شامخا في مواجهة الاستكبار الصهـيـوني العالمي دفاعا عن أرض لبــنان وفلــسـطين وشعبهما المجــاهــد».
من جهته، عزى وزير العمل والشؤون الاجتماعية، أحمد الأسدي، إنه «بقلوب ملؤها الحزن والأسى، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره ننعى إلى الأمة الإسلامية وإلى شعوب محور المقاومة وإلى المراجع العظام، وإلى سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، المصاب الجلل الذي ألم بنا بفقدان سيد المقاومة، المجاهد الكبير سماحة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، الأمين العام للمقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله، والذي ارتقى شهيداً بعد مسيرة جهادية مباركة مليئة بالتضحيات والبطولات ببسالة لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان مدافعاً شرساً عن حقوق الأمة الإسلامية والمظلومين في كل مكان، مضحياً بكل ما يملك في سبيل تحرير أرضنا من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب».وأضاف أن الشهيد السيد نصر الله، «عمل على تطوير المقاومة وتحصين قدراتها، وسعى لتسليح المجاهدين وتدريبهم ليكونوا السور الحصين لدول محور المقاومة في مواجهة أعداء الأمة».
وقدم وزير الزراعة عباس جبر المالكي التعازي إلى المراجع العظام وأبناء الشعبين اللبناني والعراقي باستشهاد سيد المقاومة السيد حسن نصر الله.
وقال المالكي: «نعزّي مراجعنا الدينية العظام وأبناء الشعبين اللبناني والعراقي وكل الشرفاء والأحرار في العالم باستشهاد سيد المقاومة وبطل الكلمة والموقف السيد حسن نصر الله الذي لم يتخل عن قضيته في الدفاع عن العقيدة والأرض والعرض ضد كيان دولة الإرهاب والعنصرية والوحشية بضربة غادرة وجبانة ليلة أمس».وأضاف، أن «استشهاد السيد حسن نصر الله وثلّة من رفاقه الأبطال لن يكون إلا سبباً ودافعاً لبدء مرحلة جديدة من المقاومة حتى التحرير وتحقيق النصر المؤزر والحاسم بإذن الله».كذلك قدم نائب رئيس مجلس الوزراء  وزير التخطيط محمد تميم، التعازي باستشهاد زعيم المقاومة السيد حسن نصر الله. وعزّى محافظ بغداد عبد المطلب العلوي، باستشهاد السيد نصر الله: «بقلوب يعتصرها الحزن والألم، نعزي صاحب العصر والزمان (عج) ومراجعنا العظام باستشهاد سيد  المقاومة وعنوانها ورمزها السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) ونيله أسمى وأرفع درجات الخلود والمجد، إذ لبى نداء ربه شهيداً على طريق الحق وخط الجهاد والشهادة ليختم بذلك مسيرة أكثر من ثلاثة عقود خاضها في الجهاد والكفاح والمقاومة ونصرة المظلومين في فلسطين الحبيبة ولبنان الكرامة وحيث كانت ساحات الشرف والعز والتضحية ضد الكيان الصهيوني المتغطرس وقوى الاستكبار المتجبرة».
وأضاف، «ننعاك يا سيد المقاومة برؤوس شامخة وهِممٍ عالية، فإن دمك الزكي سيكون وبالاً على العدو الصهيوني الغاشم».
وأكمل، «ستبقى سيرة الشهيد نصر الله نبراسًا يضيئ عزيمة الأحرار لمواصلة الصمود والنصر المؤزر بعونه تعالى».من جانبه، قدم وزير الكهرباء زياد علي فاضل التعازي إلى العالم الإسلامي والشعب اللبناني باستشهاد السيد حسن نصر الله في جريمة اغتيال غادرة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

التعليقات معطلة