مانع الزاملي 
صحيح ان سقوط الاسد ترك فراغا جيوسياسيا كبيرا في اهم منطقة مواجهة مضمومه ضد الصهاينه
وتراجع النفوذ الايراني من موقعها المتقدم في سوريا كان خسارة تكتيكية للوجود الايراني لكن اعتقد ان ايران لديها استراتيجية تعدد الخطط!
فهي حتما كانت تتوقع اسوء الاحتمالات وتضع في الحسبان هكذا تدهور امني يدفع بالنصرة وعصائب الالوية الحمراء لموقع القيادة وربما تعلم ان المعارضين للاسد ليسوا هم النصرة او ما يسمى بهيئة تحرير الشام التي تتألف من اندماج هيئة تحرير الشام وتُعرف أحيانًا باسم تنظيم تحرير الشام،
هيَ جماعة سلفية جهادية ما زالت تُشارك في الحرب الأهلية السورية. تشكلت المجموعة في 28 كانون الثاني/يناير 2017 من خلال اندماج كل من جبهة فتح الشام (كانت تُعرف بجبهة النصرة سابقًا) وجبهة أنصار الدين ثم جيش السنة ولواء الحق وكذا حركة نور الدين الزنكي.
وكل هذه تشكل 20 ‎%‎ من قوات الفصائل التي قاتلت ضد الاسد وبقيت قوة مقدارها 80‎%‎ من القوات لم تتوافق الى الان مع الجولاني وتعتقد انه سرق السلطة وهناك جهود لتعريته او لمقاتلته ربما ،
ومن ضمن هذه الحركات ،قوات ( قسد) قوات سوريا الديمقاطية التي تتألف من الكرد وبعض الاعراق المدعومه من امريكا. وتُشكّل مجموعة “العصائب الحمراء” قوات النخبة في “هيئة تحرير الشام”، حيث استطاعت حسم العديد من المعارك الأخيرة ضد قوات الأسد، وذلك بفضل الإمكانيات التي تتمتع بها، بحسب تقارير، من خلال التدريب والتسليح، والقدرة على اختراق الخطوط الأمامية.
كما قاتلت تحت لواء “ردع العدوان”، فصائل أخرى تعمل ضمن “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، وهو عبارة عن تحالف لفصائل كانت تابعة لـ”الجيش السوري الحر”.
ومن فصائل الجيش الحر التي شاركت في المعارك أيضاً “جيش العزة”، ينشط شمال سوريا، وتحديداً ريف حماة، ويتزعّمه الرائد جميل الصالح.
وهناك أيضاً “جيش الإسلام” الذي كان واحداً من أقوى الفصائل على الساحة السورية، وتركزت مواقعه في غوطة دمشق الشرقية، إلا أنه اضطر إلى عقد صفقة خرج بموجبها من المنطقة باتجاه الشمال السوري، وكان يتزعمه زهران علوش قبل اغتياله بغارة جوية عام 2015، ثم خلفه عصام البويضاني.
لذلك بقاءالجولاني والنصره في سدة الحكم لا اظن انها ستدوم وهناك توجس اوربي امريكي منه !
واعتقد ايران لاتملك ثقلا عسكريا في سوريا حاليا ، اذن اسرائيل التي كانت تنظر للجبهة السورية مرشحة لارباك اسرائيل تحطمت لذلك اندفعت لاحتلال مناطق استراتيجية واهمها جبل الشيخ ويقول الباحث السوري في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، محسن المصطفى، إن “إسرائيل سيطرت مؤخرا على قمة جبل الشيخ البالغ ارتفاعها 2814 مترا، وذلك لأسباب استراتيجية وأمنية، مستغلة الفراغ الأمني الناتج عن انسحاب جيش نظام الأسد بعد سقوط نظامه”.
وأضاف في حديثه لموقع “الحرة” أن “جبل الشيخ يُعد موقعا استراتيجيا مهما، حيث يوفر نقطة مراقبة متقدمة تُشرف على مناطق واسعة في سوريا ولبنان والأردن وإسرائيل. هذا الموقع يُمكّن إسرائيل من تعزيز قدراتها في جمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة التحركات العسكرية في المنطقة”.
اذن اسرائيل ضمنت امن الجبهة السورية وغزة لم تعد مؤثرة ولبنان وجنوبه تم تحييده !
لذلك لاحاجة للصهاينة في مهاجمة ايران وتتحمل رد ربما يكلفها تعاطف دولي او عربي محتمل وربما سترد ايران على مناطق انتاج الطاقة التي ستربك العالم اجمع ، فأيران سترد بطريقة هدم المعبد بمن فيه ،
اذن ضربة لايران وفق هذه المقاربات لا اظنها وشيكة الحدوث وكذلك ايران ليست في وضع يؤهلها في صنع ازمة تثير حفيظة ترامب الذي بقي له 13 يوما لاستلام السلطة في امريكا .
والقول ان اسرائيل تبحث عن فرصة هجوم برأيي غير دقيقه لان اسرائيل يقلقها حرب الاستنزاف وعقيدتها العسكرية مبنية على نظرية الحرب الخاطفة ودول الخليج المطلة على ايران لها دور كبير في لجم التهور الصهيوني الذي ان حصل سيحطم الامن السياسي والاقتصادي لدول الخليج التي تسعى للنأي بنفسها عن الاحداث .

التعليقات معطلة