وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، باستمرار متابعة تجار المخدرات والمروجين، فيما أكد أهمية مساعدة ضحايا المخدرات والاهتمام بهم في المصحات.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان، أن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ترأس اليوم الأحد، اجتماعاً للاستماع إلى إيجاز الفصل الأول للمديرية العامة لمكافحة المخدرات»، مؤكدا على «استمرار متابعة تجار المخدرات والمروجين وتكثيف الجهود في مسار واحد من أجل القضاء على هذه الآفة الخطرة التي تهدد المجتمع العراقي.»
وشدد الوزير بحسب البيان، على «أهمية مساعدة ضحايا المخدرات من خلال الاهتمام بهم في المصحات القسرية وإعادة دمجهم في المجتمع ويجب أن تكون هناك طفرة في عمل هذه المصحات وتكثيف حملات التوعية والتثقيف»، لافتا الى أن «هناك تعاوناً كبيراً من قبل المواطنين في الإبلاغ عن تجار المخدرات الخطرين والمتعاطين من خلال الاتصال برقم الاستجابة 911 خاصة أن هناك دعماً وتنسيقاً من قبل القضاء العراقي في مكافحة المخدرات ويجب أن يتكاتف الجميع في إنهاء هذه الجريمة.» وشدد على «الاعتماد على التكنولوجيا والمعدات والأجهزة الحديثة في الكشف عن هذه السموم خاصة في المنافذ الحدودية».
ون جهة اخرى أعلنت وزارة الداخلية، حصولها على المرتبة الثالثة بمكافحة المخدرات من بين 138 دولة في تصنيف القمة الشرطية العالمية. وذكرت الوزارة في بيان أنه «ما زالت وزارة الداخلية العراقية وبهمة الغيارى من أبنائها الأبطال تواصل عملها المخلص في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وأصبحت واحدة من الوزارات التي تنافس نظيراتها في الدول المتقدمة بهذا المجال».
وأضافت، أنها «حصلت على المرتبة الثالثة من بين 138 دولة و 205 منظمة حكومية وغير حكومية بعد الهند التي حصلت على المرتبة الاولى فيها حصلت دولة الجبل الأسود على المرتبة الثانية في تصنيف القمة الشرطية العالمية الذي تنظمه شرطة دبي بنسخته الرابعة».
وتابعت: « إننا وبهذه المناسبة نؤكد المضي قدماً ونجمع الليل بالنهار في سبيل الاستمرار في مكافحة هذه الآفة وتفكيك الشبكات الدولية والمحلية التي تتاجر بهذه السموم، من خلال الدعم الكبير لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني والمتــــابعة المستمرة لوزير الداخلية عبد الأمير الشمري ، ومساندة القضاء العراقي ، وستكون صولات وجولات مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالمرصـــــاد لكل من تسول له نفسه أن يكـــون في النفــــــق المظلم للمخدرات».
وأكدت انها «ستبقى على عهدها في حماية المواطنين ، وإن التضحيات الكبيرة التي بذلتها ستبقى علامة فخر واعتزاز في خيمة الأمن والاستقرار في عراق لا يعرف إلا لغة النصر والنجاح».