قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،  إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية «قبلت» باعتماد «نهج جديد للتعاون» بين الجانبان، إذ سترسل فريقاً إلى طهران للتفاوض، مهدداً بوقف التفاوض مع الأوربيين في حال تم تفعيل آلية «إعادة فرض العقوبات» (سناب باك) لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة في نهاية أغسطس المقبل.
وأضاف عراقجي في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن «المفاوضات هذه المرة ستكون أكثر صعوبة بعد العداون الأخير»، في إشارة إلى الهجوم الأميركي والإسرائيلي، الشهر الماضي، على إيران، قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار. وأشار الوزير الإيراني، إلى أنه «لا يوجد وقف رسمي لإطلاق النار بعد العدوان الأخير، وكل شيء وارد»، لافتاً إلى أن «منشآتنا النووية تضررت بشدة». وهددت «الترويكا الأوروبية» بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي في عام 2015، إيران باللجوء إلى آلية الأمم المتحدة للعودة السريعة للعقوبات الدولية إذا لم يتم إحراز تقدم بحلول نهاية أغسطس بشأن البرنامج النووي الإيراني. وهذه عملية من شأنها إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، والتي رُفعت بموجب اتفاق عام 2015 مقابل فرض قيود على البرنامج النووي.

التعليقات معطلة