كل يوم يطلع علينا بعض المسؤولين والوزراء بفبركات ما انزل الله بها من سلطان، وآخر هذه البدع، بدعة الاسئلة الجاهزة، فعندما تطلب حواراً مهنياً (تصوروا حواراً صحفياً) مع وزير ما او مسؤول يبادرك جهابذة المكتب الاعلامي لهذا الوزير بطلب الاسئلة وعددها ومدى ملائمتها لمزاج وزيرهم او مسؤولهم، وعندما يبدأ الانتظار والانتظار حتى تعاد اليك الاسئلة مع اجاباتها التي اما يضعها مستشاره الاعلامي او القانوني او كلاهما.
وعلى الصحيفة او الوكالة او المؤسسة الاعلامية ان تلتزم بالاجابات الجاهزة مع عدد من صور الوزير الشخصية (المحسنة جدا) وهكذا يتم الحوار الصحفي في نظرية البدعة الجديدة لوزراء العهد الجديد…
مهزلة ما بعد مهزلة.. في زمن المهازل.