المستقبل العراقي / خاص
كشف مصادر سياسة عن وجود جسر جوي بين العراق وتركيا والاردن يستخدم لدعم “داعش” عبر ايصال الامدادات العسكرية والمقاتلين, وفيما اشارت الى  وجود رغبة دولية لاطالة امد المعركة مع الارهاب لتحقيق اهداف عدة, كشفت عن مخطط ارهابي لضرب المدن المقدسة.
وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي”, ان “هناك جسر جوي بين الاردن والانبار من جهة, وتركيا والموصل من جهة اخرى, لامداد الدواعش بالاسلحة والمعدات والعناصر الارهابية ونقل المصابين”, مضيفة ان “واشنطن تعلم جيدا بوجود هذا الجسر لاسيما وان النسبة الاكبر للطائرات هي من حصة القوات الاميركية”.
ولفتت المصادر الى ان الحكومة العراقية تمتلك معلومات كافية عن الجسر الجوي “التركي- الاردني”, مبينة ان “هذه الدول تسعى من خلال دعم الارهاب لاطالة المعركة بهدف انهاك الحشد الشعبي وخلخلة الجيش العراقي”.
وفي تطور خطير, كشفت المصادر عن “عمليات مشبوهة تقوم بها طائرات امريكية على مقربة من حدود محافظة كربلاء وبابل, مرجحة ان تشكل اخطر انعطافة في مسيرة الدواعش, وهي التوجه والتقرب من المدن والمراقد المقدسة وفقا للمخطط الخليجي”.
وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء عن إجراء مناورات جوية وبرية تحسبا لـ”إنزال طائرات أميركية لمجاميع من تنظيم داعش في صحراء المحافظة .
وجاءت المناورات تحسبا لأي طارئ أمني بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بمحاولة الدواعش اقتحام صحراء كربلاء أو تنفيذ إنزال لهم بطائرات أميركية.
وكانت عصابات داعش الارهابية احتلت الموصل في العاشر من حزيران الماضي، وانسحبت القوات الامنية منها بناء على أوامر صدرت لها من جهات عليا حينها، فيما لم تتضح حتى الان الجهة التي اصدرت تلك الاوامر، إلا أن جنودا اكدوا أن اوامر وصلتهم بالانسحاب الامر الذي يستدعي التحقيق لمعرفة المقصرين والمتخاذلين والمتواطئين مع الدواعش ومحاسبتهم، فيما لا يزال الدواعش يعبثون بالمدينة ويضايقون سكانها، فيما نزح الآلاف من المحافظات الشمالية والغربية نحو كردستان العراق والمحافظات الوسطى والجنوبية.

التعليقات معطلة