خارطة جديدة للمدن «السنية»

     المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أمس السبت، أن الاميركان تسلموا (رسمياً) إدارة الملف الامني في محافظة الانبار، لافتة إلى أن التحركات العسكرية صارت، أيا كان موردها، جميعها، تحت إدارتهم.
وقالت المصادر المتطابقة، لـ»المستقبل العراقي» أن «هذه المعطيات تتواصل على الأرض بالتزامن مع حراك واسع داخلي واقليمي ودولي لصياغة شكل سياسي جديد للسنة يرتبط بالأرض ويؤثر فيها»، بحسب وصفها.
وأكدت المصادر أن «هذا المشهد المعقد يناقش الوضع ابتداء من مناطق شمال ديالى، مرورا بأجزاء من كركوك نحو نينوى، وصولا الى تكريت، وانتهاء بمناطق غرب الأنبار».
ووصفت المصادر بأن «ارادة كبرى» تقف خلف هذه الخريطة الجديدة للتعامل مع السنة في العراق.يذكر أن جهات معارضة للعملية السياسية في العراق عقدت في  أيلول 2015، مؤتمراً في العاصمة القطرية الدوحة، في حين تناولت مواقع وتقارير إخبارية حضور فرحان حسن، من قياديي الجـــــــيش الإسلامي، ونائب رئيس الجمهورية السابق، المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، ووزير المالية السابق، المطلوب للقضاء العراقي، رافع العيساوي، فضلاً عن تجار ورجال أعمال وقادة من الجيش العراقي السابق وحزب البعث الفاشي.