لن تعود فكرة الأجسام الطافية في الهواء حبيسة أفلام الخيال العلمي أو متعلقة بفيزياء الطفو التقليدية المنحصرة في الكثافة وحساب الأوزان بعد اليوم، حيث تمكن علماء بريطانيون وأسبان من ابتكار آلية جديدة تحرك الأجسام عن بعد دون اللجوء إلى لمسها بتاتا.
وقال الباحثون إنهم ابتكروا أشعة جاذبة تستعين بموجات صوتية ذات سعة موجية كبيرة وتردد عال لرفع وتحريك وإدارة أجسام صغيرة دون وجود أي صلة مادية مرئية بينهما. وتصور الباحثون استخدام هذا الجهاز في التطبيقات الطبية وغيرها.وقال آيزر مارتسو، المشرف على هذه الدراسة من جامعة بريستول البريطانية وجامعة ناباري الأسبانية “بوصفها موجات صوتية ذات خواص ميكانيكية فإنه يمكنها إحداث أثر ملموس على الأجسام. كل ما عليك هو أن تتذكر آخر مرة حضرت فيها حفلا موسيقيا وكان صدرك يرتج بفعل الموسيقى”.