الحرب المستقبلية .. الحرب الزلزالية .. العراق والتأثيرات الصحية لغاز الكيمتريل

اليوم أمريكا تخطط للتمكن من سلاح الدمار الشامل عبر غاز الكيمتريل وتقنياته عام 2025 وكل التقارير العلمية تقول أن أمريكا دخلت مرحلة ألاختناق بأزمة لن تخرج منها قبل انهيارها ومن أصحاب هذا الرأي العالم الأمريكي المتخصص بعلوم المستقبل ” جيرالد سيلانتي ” المولود عام 1946 والذي أسس عام 1980 معهدا لأبحاث المستقبل ، وهو من تنبأ بانهيار ألاتحاد السوفياتي قبل سنتين من انهياره ومن تنبأ بانهيار سوق الأوراق النقدية ، وهذا العالم الأمريكي هو من تنبأ اليوم بانهيار أمريكا عام 2020 بسبب الإضرابات والاعتصامات ومدن الخيام التي ظهرت عقب عواصف مدمرة وبسبب انتشار المخدرات بين الشباب ، وأخيرا بسبب الجوع الذي سيواجه الناس . فأمريكا التي هذه حالها وهي تأمل من التمكن الكامل على تقنية غاز الكيمتريل كسلاح تدميري شامل وليس من الأسلحة الذرية .

 وبهذا يكون مثلها مثل ذلك الرجل الذي يوصي ألاسكافي بأن يصنع له حذاء يدوم ثلاثين عاما وملك الموت فوق رأسه ليأخذ روحه .

وألان نبدأ باستعراض تاريخ اكتشاف غاز الكيمتريل كما وعدنا بذلك :

أن الاتحاد السوفياتي السابق سبق الولايات المتحدة الأمريكية باكتشاف هذا الغاز في مجال الهندسة المناخية وذلك أوائل القرن الماضي عندما حصل على نتائج دراسة للباحث الصربي ” نيقولا تيسلا ” الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن ، بعد أن قام باكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية ، وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل ، وأكتشف قبل وفاته كيفية أحداث ” التأين ” في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن أطلاق الأعاصير ألاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا ” هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه ألاتحاد السوفياتي ، ثم تلته الصين كما بينا في بداية هذه الدراسة .

ويقال أن أمريكا بدأت معرفتها مع بداية انهيار ألاتحاد السوفياتي ، وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا ” الى أمريكا وأوربا وأسرائيل ، وكان أخر ألاستخدامات السلمية لهذا الغاز بمناسبة مرور “60” عاما على هزيمة ألمانيا النازية ، وأنتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو من عام 2005 باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات برش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وأجراء مراسيم ألاحتفال في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا ألاحتفال هو الرئيس الأمريكي جورج بوش ألابن ، وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم بالطقس بتقنية الكيمتريل على مستوى مدينة واحدة هي موسكو .

وقبل التجربة الروسية هذه قام الروس بإسقاط الأمطار الصناعية ” أستمطار السحب ” وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب ، وقد أستفادت الصين من ذلك بين عام 1995 – 2003 وذلك بقيامها باستمطار سحب فوق ” 3″ ملايين كيلومتر مربع حوالي ثلث مساحة الصين وحصلت على ” 210 ” مليار متر مكعب من الماء ، حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة فحصلت على أرباح ” 1،4″ مليارات دولار وكانت الكلفة ” 265″ مليون دولار .

ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت الى قواعد عملية وتطبيقات تؤدي الى الدمار الشامل يطلق عليها ” الأسلحة الزلزالية ” يمكن من خلالها أحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل ، وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي الى حدوث أعاصير مدمرة .

وما يثير الغرابة والحسرة أن أمريكا نجحت باحتيال وخبث ومكر شديد بالحصول على موافقة الأمم المتحدة ، ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام 2000 على قيامها بمهمة تقنية الكيمتريل في تخفيض ألاحتباس الحراري على مستوى الكرة الأرضية وذلك بعد عرض براءة اختراع مسجلة عام 1991 من العالمين ” ديفيد شانج وأي فوش ” وذلك من أجل الإسهام بحل مشكلة ألاحتباس الحراري دون التطرق الى الآثار الجانبية وأعلنت أمريكا عزمها على تمويل المشروع ، ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على ذلك . بإدخال  هذا الاختراع في حيز التطبيق ، وبذلك مرر المشروع بموافقة المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية ، بعد أن أثار الكثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل على صحة الانسان والتي لم يؤخذ بها .

وقد سعت الولايات المتحدة للأمريكية لأظهار نفسها وكأنها تخدم البشرية ، ألا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تقنية الدمار الشامل ، وتقول التقارير بأن الولايات المتحدة  الأمريكية ستكون متمكنة من هذه التقنية في العام 2025- . وذلك بالتحكم في طقس أي منطقة بالعالم .

وهناك اعترافات من داخل أمريكا تؤكد صحة ذلك ، فهناك محاضرة ألقاها الكولونيل ” تامزي هاوس ” أحد جنرالات الجيش الأمريكي على شبكة معلومات القوة الجوية كشف فيها أن أمريكا قادرة عام 2025 على التحكم بطقس أية منطقة بالعالم عن طريق تكنولوجية عسكرية غير نووية يتم أطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، وأشار الى أن أمريكا مصممة على استخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية ، كما تضمنت المحاضرة الإشارة الى أن البنتاغون أوصى باستخدام الجو الأمريكي أسلحة التحكم بالطقس لإطلاق كوارث طبيعية اصطناعية تتكون من :-

1-  الأعاصير

2-  الفيضانات

3-  الجفاف المؤدي الى المجاعات .

4-  مع البدء بنشاط أعلامي مكثف ليتقبل المواطن الأمريكي مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب ” وهو تحايل على قدرة الله ”

5-  وحماية المواطن الأمريكي من الإرهاب . وهي خدعة بات افتضاحها جليا من خلال التحذير الذي أطلقه الرئيس أوباما قبل أيام عن احتمال تعرض أمريكا لهجمات إرهابية محتملة.

ولم تكن ألاعترافات الأمريكية وحدها هي الكاشفة لحقيقة ما يجري في الخفاء لتطوير هذا السلاح وأهدافه ففي مايو من عام 2003 تمكن عالم من علماء الطقس الكنديين ومن خلال مشاركته بمشروع الدرع الأمريكي وهو ” ديب شيلد ” من ألاطلاع على هذا السر وأعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية ” ألانترنيت ” في موقع تحت أسم ” هولمزليد ”

وهذا العالم الكندي يقول وقع بصره بالصدفة على وثائق سرية تتحدث عن أطلاق الكيمتريل على كل من :-

1-  كوريا الشمالية

2-  أفغانستان

3-  إقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية

4-  العراق

5-  السعودية ، وذلك في حرب الخليج الثانية

وأضاف هذا العالم الكندي بأنه مقتنع بفكرة الكيمتريل ولكن للأغراض السلمية ، وذلك بتقليل من ظاهرة ألاحتباس الحراري

ولكنه يرفض أن يتحول الى سلاح لإجبار الشعوب وقتلها وفناء الجنس البشري ، وقد أشار الى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لآن هدف واشنطن كما يقول هو الشر ، وبعد حوالي ثلاث سنوات وجد هذا العالم مقتولا في سيارته وقيل عنه أنه أنتحر .

العراق والكيمتريل 

وقد نشرت صحيفة الأهرام المصرية في 7 يونيو عام 2007 كشف فيها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر ومن أبرزها أن علماء الطقس أطلقوا سرا الكيمتريل للمرة الأولى فوق كوريا الشمالية وأدى ذلك الى تحول الطقس الى جاف وتم أتلاف محاصيل الرز الغذاء الرئيس لهم مما أدى الى موت الآلاف شهريا ، وقد أستخدم هذا السلاح في مناطق ” تورا بورا ” بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقت مؤسسة ” ناسا ” عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب ، وأعلن في وقتها عن أصابتهم بمرض غريب وبنسبة 47% منهم

ويقول الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء أسرائيل قاموا بتطوير السلاح الذي تم الكشف عنه في العام 2003 بواسطة عالم كندي ، وفجر مفاجئة مفادها : أن اعصار جونو الذي ضرب مسقط كان هدفه إيران لكنه وصلها ضعيفا فلم يحدث المطلوب . ويؤكد العلماء المختصون أن أعصار جونو صناعة أمريكية إسرائيلية هدفها تدمير إيران ولكن مثلما فشلت عملية طبس في الثمانينات فشل أعصار جونو على أيران وهذا معنى ” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ”

وعليه يقولون أن التجارب لن تستقل وتستكمل قبل عام 2025 ويرجحون أن سبب أرتفاع درجات الحرارة الأخيرة في أغلب بلدان العالم ومنها العراق بالذات الذي تتصاعد فيه درجات الحرارة بشكل ملفت للنظر وخلافا لحقائق الجغرافية والمناخ فكيف تصل درجة الحرارة مثلا في بغدا الى أكثر من خمسين درجة وهي مدينة تقع شمال مدينة الرياض مثلا بأكثر من ” 1500″ كيلو متر وتقع على نهر كبير هو دجلة وفي سهل أخضر تحيط بها المزارع بينما بعض المدن تقع في قلب الصحراء وبالقرب من خط ألاستواء ودرجة حرارتها أقل من درجة حرارة بغداد . هذه الظاهرة يجب التوقف عندها والسر سيكون واضحا عندما نعلم أن بغداد تعرضت الى :-

1-   الضرب بغاز الكيمتريل في العام : 1991 ، وفي العام 2003

2-  وأن العراق تعرض الى حرب عبثية منذ العام 1980 والتي أعتبرت ميدانا لتجربة مختلف الأسلحة والقذائف والإشعاعات

3-  مخلفات اليورانيوم المنضب في العراق ذات تأثيرات خطيرة بألاشعاع وانعكاس الأشعة والحرارة

4-  وسحابة الكيمتريل عندما تهبط فوق المدن العراقية تؤدي الى قيام أوكسيد ألالمونيوم كمرآة تعكس الأشعة الى الأرض مما يؤدي الى أرتفاع درجات الحرارة مسببا فيما يسمى بموجات الحر القاتل كما حدث في العراق في صيف 2011 وكما حدث من قبل في باريس ومدن جنوب أوربا في العام 2007

5- كما أن أسراب الجراد تأثرت بهذه التقنية وخصوصا ما حدث في العام 2004 بحيث لوحظ تغير لون الجراد الى الأحمر بينما لونه العادي أصفر والسبب في ذلك هو عدم نضجه الجنسي نتيجة ألانحراف المبكر في اتجاهه الإجباري واختفاء السماء خلف سحب أصطناعية وتكوين منخفض جوي أدى الى أنحراف مسار الجراد الى مناطق أخرى مثل الجزائر وليبيا.