ذهب أحد الساقطين السرسرية الفاسقين الخارجين عن ذمة الإسلام والكافر بما أنزله الله من شرائع سماوية الى بيت دعارة وطلب من القوّادة أن تخرج معه إحدى بنات الهوى ليسهر معها ليلة حمراء بدل ان يقضي ليلته مع ستوديو التاسعة من البغدادية او نشرة الشرقية المفخخة او حتى محاضرة دينية يلقيها احد الشيوخ او الاستماع الى خطبة عصماء(تشكَـ شكَـ) في ساحات العزة والكرامة من قبل الشيوخ الحبابين الواقفين قرب حلكَـ احمد العلواني، اعتذرت منه بكل ما تملك من ثقافة جنسية عن طلبه وأخبرته بأن كل”البنات” طالعات لتأدية الواجب المدنّس ولم يتبق في البيت سوى شخص بنبوني حبّوب أسمه” حمّوتي!!”، فوافق على مضض على اصطحاب حمّوتي معه في تلك الليلة الى داره وترديد القسم الحزبي معه!.
ركب حمّوتي الشاذ بكل ما يملكه من تخنّث قرب السائق، حبيبي افتح التبريد لان أعصابي (اولردي!) تعبانة وصحتي (باد) واني (سِكْ!)…صاحبنا حمار في اللغة الانجليزية فلم يفهم اي كلمة رغم كتابتي لها بالحرف العربي…لكن الذي حدث قلب توقعاته حين ضايقه احد سواق السايبا (شدعي عليك يلّي جبت السايبا للعراق؟ يعني ما لكَيت غير هاي الزبالة؟!)…أشار حمّوتي الى سائق السيارة السايبا بالتوقف…نزل حمّوتي على سائق السايبا واستلمه مربّعتين…جلاق رباعي…كفخة ثلاثية…كلّة امامية..دفرة جانبية…سيت راشديات تركته يحمل صفة (ابو خد مشمشة!)…كل هذا وصاحبنا السرسري الساقط الفاسق الانتهازي الامبريالي الكافر ينظر الى سائق السايبا فنزل وخلّصه من يدي حمّوتي ، صعد حمّوتي وهو يقول:
ادبسزز…علّمته الاخلاق والأدب والالتزام بالقوانين المرورية!!
كان صاحبنا متفاجيء برجولة حمّوتي وهو يعرضها على سائق السايبا، لكنه اضطر على الحاح حمّوتي ان يقف ليشتري بعض المشروبات الروحية حسب طلب ودلال حمّوتي، بقي حمّوتي في السيارة بينما نزل صاحبنا الساقط ليشتري المشروب، الا انه تشاجر مع صاحب محل المشروبات، سمع صوتهما فنزل الى المحل واستلم صاحب المحل…5 كلات ترس بالكَوكَة…دفرتين على الخاصرة…3 راشديات على علباته الحمراء…اسقطه بالضربة القاضية….صاحبنا السرسري بعد ان شاهد حمّوتي وهو يحمل كل هذه الشراسة اتصل بالقوادة وسألها بكل شفافية:
-أم فلان انت دازة حموتي يونّسني….لو يتونّس بيه!!!!
قبل قليل وصلني خبر محزن، سمعت احد المتصلين على إحدى الإذاعات وهو يتوسل من القوات الامنية في محافظة بابل والمسؤولة عن حماية منطقة بابل الاثرية وهو يطالبهم بان لا يستخدموا”أسد بابل” مكانا لوضع ملابسهم الداخلية المغسولة على وجهه!!،وذكّرهم هذا المواطن ان اسد بابل هو رمز للشجاعة العراقية وان الذي نحت هذا الأسد توقع كل شيء في مسيرته التاريخية سوى ان يغلّف وجهه لباس داخلي لجندي او شرطي لا يعرف قيمة هذا الاسد الذي ربما خجل من رجولة حمّوتي!!.
رسالة الى الاخوة الجنود والشرطة الذين يضعون ملابسهم الداخلية على اسد بابل:
-شيلوا لبسانكم لا ندز الكم حمّوتي!!!.

 

التعليقات معطلة