العراق يجفف منابع «داعش» المالية

     المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الثلاثاء، عن تمكّن العراق من تجفيف منابع «داعش» المالية التي ساعدتها على الصمود في بعض مناطق القتال، لافتة إلى أن النفط إلى تركيا لم يعد يهرب مثلما كان في وقت سابق، إضافة إلى قطع خطوط الإمداد من سوريا إلى العراق.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «تحرك طيران الجيش خلال الفترة الماضية وإصابته لأهداف مهمّة عطلت خطوط إمداد (داعش) المالية واللوجستية الأمر الذي تسبّب في إرباك كبير في صفوف التنظيم الذي بات يعاني من الهزائم في أكثر من جبهة».
وأشّرت المصادر وجود ضعف كبير في صفوف التنظيم على الجبهات خلال هذه المرحلة من العمليات، متوقعة سهولة في دخول مدينة الموصل من قبل القوات الأمنية التي يسيطر عليها التنظيم منذ حزيران عام 2014.
وأكدت المصادر أن طائرات التحالف الدولي كان بإمكانها تجفيف هذه المنابع منذ فترة طويلة إلا أنها غضت الطرف عنها، مشيرة إلى خط الإمداد من سوريا بات شبه معطل بشكل كامل عبر ضرب الطرق والسيطرة عليها.
ووفقاً للمصادر، فإن عملية تحرير الرمادي باتت قريبة، وأن السيطرة على الموصل ستكتمل فور السيطرة على المدينة الغربية.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.