أثبت باحثون بريطانيون أن تناول الثوم يساعد في سرعة الشفاء من نزلات البرد، ويقلل من احتمال الإصابة بالعدوى مرة أخرى. وتبين أن 63 بالمئة من الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة البريطانية والذين اتبعوا النظام الغذائي المتكامل والمستخلص من الثوم، قد قلت فرص إصابتهم بالمرض
ويذكر أن المادة الفعالة في الثوم هي الأليسين، وتصبح فعالة عند كسر فص الثوم. ولذلك فإن الثوم الطازج عند سحقه أو فرمه يعتبر أقوى من الثوم المجفف أو زيت الثوم.ويعد الثوم من أفضل الأطعمة التي تقاوم أمراض الشتاء، حيث يحتوي على الكثير من الفيتامينات والمضادات الحيوية الطبيعية التي تقوي المناعة. 
ويرى د. أشرف عبدالعزيز، أستاذ التغذية بجامعة حلوان، أن الثوم يعتبر صيدلية شاملة لعلاج الكثير من الأمراض، والذي يغفل فوائده الكثيرون بسبب رائحته المزعجة، ما يجعل الجميع ينفر من تناوله. فهو يعمل على تحسين الدورة الدموية ومقاومة أمراض القلب وضغط الدم المرتفع وارتفاع نسبة الكولسترول بالدم، كما أنه يخلص الجسم من السموم ويقاوم الجذور الحرة وتصلب الشرايين.

التعليقات معطلة