عاطف عبد العزيز الحناوي
يا …
سيدتي …هل لي أن أطمعَ
في بعضٍ
من وقتٍ
من يومِكْ ؟!
ذاك اليومُ المثخنُ بالأعمالِ
و بالأطفالِ
صراخِ التلميذاتْ
ضجيجِ السيارات المسعورة
و نزيفِ عيوني
في الطرقاتْ
عقاربُ ساعتِنا ..
لا تهدأ لحظة
و كلانا معصوبٌ في ساقيةٍ ملعونةْ
أنى نهدأ ؟!
قولي : طماعٌ ..أعرفُ
لكني …رجلٌ
هزمتني معركةٌ
لا أتقنُها.. وحدي
إني …طفلٌ تائه
هل كان كثيرا أن أرجو
وقتا من أجلي
وقتا من أجلكْ
هلّا تسترجعُ خيمتُنا
دفئا
ضاعَ بهذي الأيامِ العجْلَى !
و ختاما ..سيدتي ..
لك حبي
و الشوقُ المثخنْ .