بغداد / المستقبل العراقي
عد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، أمس السبت، الهجمات التي استهدفت عدداً من الدول الاوروبية مؤخراً «ردود افعال» لتنظيم (داعش) لـ»تعويض هزائمه في العراق»، واشار الى ان «الجماعات الارهابية تحاول خداع الراي العام اعلاميا»، فيما اتهم «خلايا سلفية متطرفة» داخل تلك البلدان بتنفيذ الاعتداءات، دعا الدول الغربية الى «تعزيز الشراكة الدولية للقضاء» على التنظيم. وقال همام حمودي في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «تنظيم (داعش) دأب مع كل حرب يخسرها على إستهداف المدنيين الأبرياء والامعان بمجازره، كما حدث في تفجير الكرادة عقب هزيمته في الفلوجة»، مؤكداً أن «ما تعرضت له أوروبا من هجمات إرهابية ليست إلاّ محاولة لخداع الرأي العام بأنها مازالت موجودة وقوية». وعد حمودي، «الهجمات الاخيرة التي تعرضت لها عدد من الدول الاوربية، بأنها ردود فعل تحاول من خلالها (داعش) إظهار وجودها إعلامياً بعد الهزائم المريرة التي منيت بها في العراق»، متهماً «خلايا سلفية متطرفة تستوطن هذه الدول وتستغل حرياتها لتنفيذ نشاطها الإجرامي».
وأشار حمودي ، الى أن «تنظيم (داعش) لاتمت للإسلام بصلة بدليل استهدافها المسلمين أولاً وارتكاب ابشع المجازر ببلدانهم»، داعياً ،الغرب الى «تفويت فرصة إثارة النعرات العنصرية ضد الجاليات الإسلامية وتعزيز الشراكة الدولية لتجفيف منابع الإرهاب الفكرية». يشاار الى ان عدة هجمات تبنى تنفيذها تنظيم (داعش)، استهدفت مرافق عامة واماكن ترفيهية في عدد من الدول الاوروبية، التي كان اخرها اعتداء مدينة نيس الفرنسية، التي راح ضحيتها نحو 84 قتيل، فيما لم يتبنى تنظيم (داعش) حتى الان الهجوم الذي شهدته مدينة ميونخ الالمانية، امس الجمعة،( 22 تموز 2016).