بغداد / المستقل العراقي
أكد الحشد التركماني في محور الشمال، أمس الأربعاء، أن ناحية آمرلي، شرق تكريت، منعت بـ»صمودها» عناصر تنظيم (داعش) من الوصول الى بوابة العاصمة بغداد، وفيما طالب الحكومة المركزية بـ»الإيفاء بوعودها بدعم وإنصاف أهالي الناحية».
وقال المشرف على لواء الحشد التركماني محور الشمال أبو رضا النجار، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» إن «هذا اليوم تمر علينا الذكرى الثانية لفك الحصار عن مدينة امرلي الصمود التي سطر أبناؤها أروع صور البطولة والإباء بوقوفهم بوجه اعتى قوة إرهابية شهدها التاريخ الإرهاب الداعشي»، مبيناً أن «أبناء هذه الناحية الصامدة فضلوا الموت على ان يذلهم حثالة القوم وأراذلهم والذين تفوقوا عليهم بالعدة والعدد والحصار الذي فرض على هذه المدينة الصابرة».
وأضاف النجار، أن «هذا اليوم الذي قرر فيه أهل امرلي وأبطالها عدم الاحتفال بالمناسبة والوقوف صفا واحدا للمطالبة بحقوقهم المشروعة وتنفيذ الوعود التي قطعت لهم كما وقفوا صفا واحدا بوجه عصابات الكفر والإجرام نضم صوتنا الى أصواتهم ونقول أين حقوق هذه المدينة التي حفظت واستردت للحكومة هيبتها بصمودها».
وتابع النجار، أن «ناحية آمرلي بصمودها منعت الدواعش من الوصول الى بوابة بغداد الشمالية الشرقية»، مطالباً الحكومة المركزية وإدارة صلاح الدين بـ»الإيفاء بوعودهم وتعويض عوائل الشهداء والجرحى والإسراع بتنفيذ المشاريع الخدمية في هذه الناحية البطلة».
وكان عضو بمجلس محافظة صلاح الدين كشف، أول أمس الاثنين، (29 من اب 2016)، أن أهالي ناحية آمرلي، شرق تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، قرروا إلغاء الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية «لفك الحصار» عن ناحيتهم احتجاجاً على «الإهمال» الحكومي.
واعلنت إدارة محافظة صلاح الدين، يوم الأربعاء (16 من أيلول 2016)، تخصيص 95 مليون دينار لإعادة أعمار المؤسسات الحكومية والمدارس في ناحية آمرلي شرق المحافظة، وفيما أكدت حرصها على متابعة ملف النازحين وإنهاء معاناتهم، «تعهدت» بدرج المشاريع الخدمية والمدارس للناحية، ضمن الخطة المقبلة للمحافظة.

