المستقبل العراقي / عادل اللامي
بعد اللقاءات التي أجراها وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر مع القادة العسكريين في العراق، لبحث معركة الموصل،  وصل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى قيادة عمليات الجيش العراقي قرب الموصل لدراسة خطة جديدة للمعركة.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أن هدف الحكومة تقليل عدد الضحايا من القوات الأمنية والمدنيين في معركة تحرير مدينة الموصل، مؤكداً بالقول «سنحسم المعركة قريبا».
وجاء في بيان لمكتب العبادي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي عقد اجتماعا بالقيادات الأمنية والعسكرية في قواطع عمليات قادمون يا نينوى».
وأشاد العبادي خلال الاجتماع، وفقاً للبيان، بـ»القيادات الأمنية والعسكرية في قواطع عمليات قادمون يانينوى وبقواتنا البطلة في كافة القطعات وبالتضحيات التي يقدموها والتي ساهمت بتحرير الاراضي».
وأكد العبادي، «التزام قواتنا بكافة قطعاتها أثناء المعركة»، ماضياً إلى القول «هدفنا تقليل عدد الضحايا من قواتنا والمدنيين وسنحسم المعركة قريبا».
بدوره، قال مصدر عسكري أنّ «القادة أكدوا للعبادي أنّ وجود المدنيين هو السبب الرئيسي وراء تأخر سير المعركة»، مبيناً أنّ «رئيس الوزراء طرح خطة جديدة على القيادة».وأوضح أنّ «الخطة تقتضي إنهاء المرحلة الأولى من سير معركة الموصل، والبدء بمرحلة ثانية يفترض أن تكون أقوى وأسرع من الأولى».
ميدانيا، أعلنت قوات الحشد الشعبي تقدمها على المحاور المرسومة للمرحلة التكميلية للمرحلة السابقة، وتمت السيطرة على اربع مناطق هامة وقتل اكثر من (25) عنصرا من «داعش» واجلاء (200) عائلة.
وقال قوات الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن هذه المرحلة تهدف الى تطهير الطريق الرئيسي الرابط بين مركز قضاء تلعفر وناحية تل عبطة، وتشمل تحرير القرى الواقعة على جانبي الطريق.
وأشارت إلى أن «المحور الجنوبي الغربي للعملية شهد اقامة سواتر وتحصينات كبيرة حول القرى المحررة، واقامة نقاط سيطرة واستطلاع متقدمة في عمق الصحراء غرب تل عبطة»، فضلاً عن أنه شهد «التقدم في المحور الشمالي الغربي وتم إلى الان تحرير قرى (تل غزال ام الشنابيط  المطلة على الطريق سنجار – تلعفر و بذا تمنع تسلل الدواعش من قرية (سينو) – ابو سنام الشمالية – تل الاصكع   – شويرة) .
بدورها، وصلت وحدات الجهد الهندسي نزع العبوات من الطريق الرئيسي الرابط بين تلعفر – تل عبطة، كونه يعتبر شارع حيوي سوف تستخدمه القوات كطريق استراتيجي للتقدم باتجاه مناطق غرب الموصل.
وباشرت وحدات هندسة الميدان برفع العبوات من الطرق وتفكيك المنازل المفخخة في قرية (عزيز اغا) شمال غرب ناحية تل عبطة.
وقد قتلت قوات الحشد الشعبي مجموعة من عناصر «داعش» يقدرون بنحو 25 عنصر كانوا ينوون الهروب من قرية (عزيز اغا ).وعن الوضع الانساني، قالت مديرية أمن الحشد الشعبي أنها استقبلت  200 عائلة استطاعت الهرب من قبضة «داعش» من مناطق القيروان والقامشلية غرب تلعفر.
وتمكنت فرق الطبابة والدعم اللوجسيتي التابعة للحشد الشعبي من تأمين احتياجات العوائل التي تم اجلاؤها.

التعليقات معطلة