المستقبل العراقي / نهاد فالح
حققت القوات الأمنية، أمس السبت، تقدماً كبيراً في قاطع عمليات تحرير ساحل الموصل الأيمن، فيما تقدّم الحشد الشعبي في مدينة تلعفر، واستطاعت قوات وزارة الداخليّة صدّ عدّة لتنظيم «داعش» حاول من خلالها فتح ثغرات لتخفيف الضغط عليه.
وافاد مصدر امني مسؤول بأن القوات العراقية بدأت تشق طريقها نحو بناية القنصلية التركية جنوبي مدينة الموصل لتحريرها من قبضة تنظيم داعش.
وقال المصدر، ان القوات العراقية في الرد السريع والشرطة الاتحادية واصلت تقدمها في حي الجوسق جنوبي الموصل من اجل الوصول الى مبنى القنصلية التركية.
بدوره، اعلن قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، عن تمكن القوات العراقية من اقتحام ثلاثة مواقع جديدة في الجانب الايمن من مدينة الموصل.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الشرطة الاتحادية تقتحم حي الجوسق وحي الطيران وتستمر بالتقدم.
واضاف ان قوات مكافحة الارهاب تستمر بتطهير حي المامون وتقتحم وادي حجر.وعلى الصعيد نفسه، اكد قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله ان قوات الحشد الشعبي تحرر قرى العبرة الكبيرة والعبرة الشمالية والعبرة الجنوبيه غرب تلعفر.
من جانبها، أعلن الحشد الشعبي أن قواته انتزعت خمس قرى من قبضة تنظيم «داعش» في شرقي قضاء تلعفر غرب الموصل.
وقال الحشد في بيانات متعاقبة تلقتها «المستقبل العراقي» إن قوات الحشد حررت قرى العبرة الشمالية، والعبرة الصغيرة، والعبرة الوسطى، والعزيزية، وخرابة جحيش.
وأضاف أن «فصائل الحشد الشعبي تقدمت بشكل سريع في القرى المذكورة بعد فرار عناصر تنظيم داعش الى داخل قضاء تلعفر».
وأشار إلى أن قوات الحشد تتقدم سريعا تحت غطاء جوي من مروحيات هجومية تابعة لطيران الجيش العراقي.
وكان نائب قائد هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس قد اعلن قبل يومين في بيان له ان الصفحة الاولى من المرحلة السادسة لعمليات غرب تلعفر حققت اهدفها، وأكد ان المعارك القادمة ستنطلق باتجاه شرق قضاء تلعفر.
وانطلقت الأحد الماضي، العمليات العسكرية لتحرير أحياء الجانب الغربي للموصل من سيطرة مسلحي تنظيم «داعش» بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
في الغضون، قالت وزارة الداخلية ان قوات الشرطة قتلت انتحاريين اثنين فيما قام ثالث بتفجير نفسه في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين.
وذكرت الوزارة في بيان، أن «ثلاثة إرهابيين انتحاريين من عصابات داعش تسللوا إلى قرية المزرعة في بيجي وقاموا بتنفيذ جريمة نكراء من جرائمهم التي تؤكد أنهزامهم وذلك بالاعتداء على عائلة مكونة من خمسة افراد».
ولم توضح الوازرة طبيعة الاعتداء على العائلة، لكنها أضافت أن «قوات مديرية شرطة بيجي في صلاح الدين حاصرت الانتحاريين وفجر احدهم نفسه على إثره بدون وقوع خسائر في حين تعاملت قواتنا مع الارهابيين الإثنين الاخريين وقتلتهم».