المستقبل العراقي / فرح حمادي
أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري ان البرلمان ساهم بتشريعات متعددة تعالج الآثار المترتبة على الاعتداءات الجنسية والعنف الاسري، فيما أكد نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد مضي البيت التشريعي بعقد الجلسات لأداء دوره التشريعي والرقابي. وذكر بيان لمكتب رئيس البرلمان سليم الجبوري تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري شارك في ندوة حوارية اقامها برنامج الأمم المتحدة في العراق برئاسة زينب حاوا بانغورا، والوفد المرافق لها، وخصصت الندوة لمعالجة تاثيرات العنف الاسري والاعتداءات الجنسية خلال النزاعات المسلحة».
وقدم الحاضرون شرحاً مفصلاً حول آليات معالجة هذه المشاكل من خلال العمل على تثقيف العوائل وكيفية مواجهتهم لتلك الأزمات.
وثمن الجبوري، بحسب البيان، ما تقدمه الأمم من دعم واسناد عبر الندوات التي تساهم في علاج هذه المعضلات، والعمل على اعادة الثقة لتلك النسوة ومنحهم الثقة الكاملة للاندماج في المجتمع العراقي الذي يقف معهم ويساندهم في مواجهة مشاكلهم ومعالجة اثارها.
واشار الى أن «مجلس النواب بكافة لجانه يولي هذه القضية اهتمامه البالغ، وأنه ساهم بتشريعات متعددة تعالج الآثار المترتبة على هذه الاعتداءات والجرائم»، مضيفا أن «هذه الجرائم لا تمثل الاسلام بأي صورة وأن من ارتكبها من المجرمين حاولوا تشويه الصورة المشرقة للاسلام والمسلمين».
كما أشار الجبوري إلى أن «العراقيين قدموا أمثلة رائعة في احتضان عوائلنا الكريمة خاصة ممن ينتمون الى الطائفتين الايزيدية والمسيحية واخفائهم في منازلهم، طيلة سيطرة عصابات داعش الارهابية، وقد حافظ العراقيون من خلال وقفتهم هذه على اواصر الاخوة والمواطنة باعتبارها جزءاً اصيلاً من ثقافة المجتمع العراقي الاصيل». من جانبها، ثمنت بانغورا، بحسب البيان، اهتمام رئيس البرلمان البالغ بهذه القضية، مؤكدة على اهمية تشريع قوانين تتلائم مع مواثيق الامم المتحدة المتعلقة بحقوق الانسان والمرأة، تردع وتحاسب مرتكبي هذه الجرائم لتبعث برسائل ايجابية للمجتمع الدولي». ولفت البيان الى ان اللقاء حضره ممثلون عن لجنتي حقوق الانسان والمرأة والطفل النيابيتين، وعدد من منظمات المجتمع المدني. بدوره، بحث نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد مع السفير الأسترالي كريستوفر لانگمان آخر تطورات الأوضاع والمستجدات الأمنية والسياسية على الساحة العراقية. وذكر بيان لمكتب شيخ محمد تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد استقبل بمكتبه الرسمي سفير أستراليا لدى العراق {كريستوفر لانگمان}، وجرى خلال اللقاء إستعراض آخر تطورات الأوضاع والمستجدات الأمنية والسياسية على الساحة والأنتصارات المتحققة على الأرض وتقدم القوات العراقية في معارك تحرير الجانب الأيمن من محافظة الموصل».
واضاف « كما بحث الجانبان سبل توثيق العلاقات الثنائية بين الشعبين الصديقين وتوسيع آفاق التعاون المشترك في جميع المجالات الأقتصادية والثقافية».
وأكد شيخ محمد، بحسب البيان، على أهمية العلاقات التي تربط بين البلدين، موضحا بأن لأستراليا مواقف مهمة بدعمها للعراق في حربه ضد الإرهاب والتطرف وتدريب القوات العراقية وأسناده لوجستيا وعسكريا، وتقديم المساعدات الأنسانية العاجلة للنازحين في العراق.
واضاف أن «مجلس النواب ماض بعقد الجلسات لأداء دوره التشريعي والرقابي وسن القوانين التي تصب في خدمة المواطنين والعملية السياسية، واللقاءات والاجتماعات بين الكتل السياسية مستمرة لحل المشاكل والخلافات والملفات العالقة». واشار البيان الى ان «السفير الأسترالي جدد من جانبه حرص بلاده بتطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين، وحكومته تتابع الأحداث والمعارك العسكرية التي تخوضها القوات العراقية الآن في عمليات تحرير ما تبقى من الأراضي لمحافظة الموصل».
واشار الى ان «أستراليا ستستمر بتقديم الدعم للشعب العراقي في مواجهة التحديات ومكافحة الاٍرهاب وتجاوز الأزمات وتكثيف العمل من أجل أستقرار العراق»، مشددا على «أهمية تقوية وتمتين العلاقات بين الشعبين الصديقين».