Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
أفاد مصدر أمني في محافظة البصرة، أمس الأحد، بأن قوة من خلية الصقور الاستخبارية ألقت القبض في المياه العراقية قرب سواحل الفاو على أربعة متهمين بالقتل والخطف كانوا يمارسون صيد السمك على ظهر زورق، وفيما تمكنت شعبة سرقة السيارات من القبض على أحد سرّاق العجالات، اتهمت اللجنة الأمنية في محافظة البصرة جهات بارباك الوضع الأمني في المحافظة.
وقال مصدر أمني إن «قوة من خلية الصقور الاستخبارية نفذت عملية أمنية في المياه العراقية قرب سواحل قضاء الفاو أسفرت عن القاء القبض على أربعة متهمين بعدد من جرائم القتل والخطف»، مبيناً أن «المتهمين كانوا يمارسون الصيد على ظهر زورق عندما تم القاء القبض عليهم».
ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الى أن «المتهمين قاموا مطلع العام الحالي 2017 بمحاولة سرقة أربعة أشخاص كانوا يمارسون الصيد على ضفاف شط البصرة، فحصلت مشاجرة أسفرت عن قيام المتهمين بقتل اثنين وإصابة ثالث بجروح، كما ربطوا الرابع وألقوا به في المياه، ثم نجا من الموت بإعجوبة».
وأشار المصدر الى أن «التحريات أدت الى تحديد هوياتهم وعناوينهم وأماكن تواجدهم، ثم قامت القوة باعتراض زورقهم والقبض عليهم في المياه العراقية».
بدورها، تمكنت مفرزة من شعبة سرقة السيارات التابعة لمديرية مكافحة الاجرام بالبصرة من اعتقال احد المتهمين المتخصصين بسرقة مركبات (بيك اب) وذلك خلال عملية امنية نوعية.
وقال مصدر امني ان عملية الاعتقال تمت بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة حول المتهم.
إلى ذلك، اتهمت اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة، جهات لم تسمها بالوقوف وراء تفجير العبوات الصوتية التي سجلت مؤخراً في المحافظة من اجل ارباك الوضع العام وخلق انطباع لدى الحكومتين المركزية والمحلية عن غياب الامن في المحافظة لتحقيق غاية خاصة.
وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية غانم حميد المياحي إن المحافظة ورغم استقرارها النسبي والهدوء الذي يسود فيها قياسا مع الشهريين الماضيين، إلا أن بعض الجهات (دون ان يتطرق لها) تقف وراء تفجير العبوات الصوتية في بعض الاماكن بالمحافظة.
وأضاف ان تلك الجهات تستخدم العبوات الصوتية على وجهة الخصوص لما لها من دوي انفجار وصدى اكبر من العبوات الاخرى «المبتكرة» او التي تعرف بالـ «الدفاعية» وتخلف اضرارا مادية أكثر من صوتها، مبينا ان الغاية من ذلك هو ارباك الوضع العام وإعطاء رسالة الى الحكومتين المركزية والمحلية بان البصرة مدينة غير آمنة وبالتالي الضغط على مسار الدولة لغايات خاصة.
وفيما قلل من اهمية تلك الحوادث التي قال انها «نادرة» الوقوع مؤخراً، أكد ان بعض متعاطي المخدرات كان لهم دوراً في تداعياتها نظراً لتأثير المخدرات على وضعهم العام.
وأكد المياحي ان المشكلة العظمى لدى الشارع البصري والتحدي الامني الابرز في المحافظة يتمثل بملف النزاعات العشائرية المسلحة التي تسجل ضمن المنطقة المحصورة بين بوابة البصرة وحتى نهاية شمال المحافظة، ورأى بان تلك النزاعات العشائرية وضحاياها هي اشد وقعا من ملف العبوات. يشار إلى أن محافظة البصرة شهدت مؤخراً تسجيل العديد من حوادث سرقة المركبات وبالأخص مركبات من نوع (بيك أب)، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية عن اعتقال بعض المتورطين بتلك السرقات.
وتتميز محافظة البصرة بالاستقرار الأمني النسبي، وقد شهدت خلال الربع الأول من العام الحالي حدوث عدد من النزاعات العشائرية المسلحة، واستهداف عدد من الدور في مناطق متفرقة بعبوات صوتية كنوع من التهديد.

التعليقات معطلة