بغداد / المستقبل العراقي
تظاهر العشرات من الناشطين في أربيل، أمس الثلاثاء، ضد صدور حكم بالسجن 11 عاما بحق شخص سرق حليب وحفاظات لأطفاله، فيما طالبوا بمحاكمة مهربي النفط والمتاجرين مع تنظيم «داعش».
وقال أحد منظمي التظاهرة الناشط هيمن مامند إن «العشرات من نشطاء المجتمع المدني وإعلاميين تظاهروا وسط مدينة أربيل ضد قرار الحكم بالسجن لمدة 11 عاما بحق شخص سرق الحليب والحفاظات لأطفاله»، مبينا أن «المتظاهرين طالبوا الجهات القضائية بإعادة النظر في قرارها كون المحكوم اضطر للسرقة نتيجة سوء أوضاعه المعيشية».
وطالب مامند محاكم الإقليم بـ»محاسبة مهربي النفط وثروات المواطنين والمتاجرين مع تنظيم داعش»، معربا عن أسفه «اصدار المحاكم قرارتها بحق الفقراء فقط».
وتابع مامند ان «الأوضاع الإجتماعية بدأت تتدهور نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والإقتصادية للمواطنين»، لافتا إلى أن «المحاكم في اربيل سجلت منذ بداية العام الحالي نحو 2 ألف حالة طلاق لأسباب أغلبها تعود لسوء الأوضاع الإقتصادية للمواطنين».
وذكرت وسائل إعلام كردية صدور حكم بالسجن لمدة 11 عام وستة أشهر على شخص سرق عدد من علب الحليب وحفاظات لأطفاله من إحدى المحلات التجارية بžمنطقة كفري مما أثار القرار غضب العراقيين وخاصة اقليم كردستان.

