بغداد/ المستقبل العراقي
اكد مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة علاء عبد القادر ان “جهود الوزارة بملف رفع الحظر قد حققت اهدافها من خلال القرار المرتقب برفع الحظر بشكل جزئي كخطوة اولى لقطف ثمارها في المستقبل القريب بعودة المباريات الدولية لملاعبنا بعد معاناة طويلة لمنتخباتنا وانديتنا باللعب خارج ارضنا، وهذا الجهد يحسب لوزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان وجميع دوائر وكوادر الوزارة ولايمكن ان نغفل التعاون الكبير لمجالس المحافظات في محافظتي البصرة وكربلاء المقدسة من خلال توفيرهما جميع المستلزمات الضرورية عند الزيارة التفقدية لوفد الاتحاد الدولي لكرة القد (فيفا) واطلاعه على ملعبي البصرة وكربلاء واقناع الوفد الزائر بقدرة العراق على تضييف المباريات الدولية على ارضه”.واضاف عبد القادر ان “رفع الحظر بشكل جزئي يمثل اختبارا وتحديا للعراق وهو ما سيدفع الوزارة للعمل بجهد مضاعف ووتيرة متصاعدة من خلال تأهيل الكوادر الادارية والفنية والامنية للوزارة وزجهم بدورات تحت اشراف خبراء ومحاضرين معتمدين من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، ليكونوا على قدر المسؤولية بأدارة الملاعب التي ستشمل برفع الحظر، خصوصا ان الفيفا سيراقب كيفية ادارة الملاعب لفترة ثلاثة اشهر تحت التجربة تمهيدا لأتخاذ قرارات ايجابية تنتهي برفع الحظر بصورة اكبر ليشمل المباريات الدولية الرسمية ولجميع الملاعب ومنها العاصمة بغداد في المستقبل، داعيا اتحاد كرة القدم ان يضطلع بمسؤوليته من خلال الالتزام بتعليمات الاتحاد الدولي خصوصا بما يتعلق بالجمهور والتشجيع النظيف من اجل ايصال رسالة بأن العراق يستحق، وبالتالي ضرورة رفع الظلم والحيف الذي تعرض له خلال السنوات الماضية، الامر الذي اثر سلبا على المنتخبات والاندية العراقية وبالتالي فأن عودتها للعب على ملاعبها سيعود بالنفع لكرتنا لتحقق النتائج المرجوة، واهمها التواجد في المونديال العالمي بعد المشاركة في كأس العالم في المكسيك عام 1986”.وعن اقامة مباراتي الزوراء والقوة الجوية في نصف نهائي غرب اسيا لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي 2017 في العراق، اوضح عبد القادر بصفتي حكما دوليا سابقا، فان المباراة على اديم البصرة او كربلاء ستكون لها واقعية اكبر لان الملاعب تعد واحدة من اجمل الملاعب في اسيا، وهناك واقعية لكون الفريقين من بغداد، والاولى ان تكون المباراة في كربلاء او البصرة.

