سواء كان جين السعادة أو جين الوفاء أو جين الحنان، فإن مخ الإنسان يكون عددا من الناقلات العصبية التي تؤثر على راحة الإنسان وسلوكه الاجتماعي.وقد برهن باحثون من بريطانيا على أن مهام بعض هذه المواد تميز صفات اجتماعية بعينها وأن بعضها مهم لمستوى جودة علاقة الإنسان بشريك حياته، في حين أن البعض الآخر مهم للمشاركة في مجموعات اجتماعية أكبر.
وقال الباحثون إن هورمون الإندورفين وهورمون دوبامين يلعبان دورا محوريا وواسعا في ذلك. ورأى الباحثون أن دراستهم تكتسب أهمية خاصة في ضوء تزايد إدراك العلماء لتأثير العوامل الاجتماعية على صحة الإنسان وعمره.
كما يلعب هذا الهورمون وفقا لدراسات سابقة دورا مهما في الارتباط بين الزوجين ويشجع الثقة بينهما ويساعد على التغلب على المخاوف. 
وأوضحوا أن قدرة الإنسان على التعاطف مع الآخرين والتي يقف هورمون إندورفين وراءها ربما كان لها تأثير أيضا على الفوارق التي وجدوها في مدى رضا الإنسان عن علاقة الشراكة الزوجية.

التعليقات معطلة