Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
قامت الشرطة البريطانية بمداهمات جديدة ادت الى اعتقال المزيد من الاشخاص في اطار التحقيقات باعتداء مانشستر.
وبعد ستة أيام على تفجير سلمان العبيدي نفسه مساء الاثنين في ختام حفلة موسيقية ما ادى الى سقوط 22 قتيلا و116 جريحا، رجحت وزيرة بريطانية ان يكون أعضاء في شبكة الانتحاري لا يزالون طلقاء.
ونفذت الشرطة مداهمات جديدة في عدة مواقع في شمال غرب مانشستر أسفرت عن توقيف شابين احدهما عمره 25 عاما والثاني 19 عاما، ما يرفع عدد الموقوفين في هذه القضية حتى الآن الى 13 شخصا.
وردا على سؤال من هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» حول ما اذا كان بعض أعضاء شبكة العبيدي لا يزالون طلقاء، أجابت وزيرة الأمن الداخلي آمبر رود «يحتمل ذلك».
واضافت «في الحقيقة العملية لا تزال في أوجها، لذا حتى انتهائها لا يمكننا التأكد بالمطلق انها أغلقت».
وكشفت الشرطة عن تفاصيل متعلقة بكيفية إجراء التحقيق منذ الاثنين. وأوضحت أنه تم التعرف إلى منفذ الاعتداء خلال «ساعتين» وبعدها قامت بجمع «معلومات مثيرة للاهتمام حول العبيدي وأوساطه والأمور المالية المتعلقة به والأماكن التي زارها وطريقة صنع العبوة الناسفة والمؤامرة الأوسع نطاقا».وتم اعتقال والد العبيدي وأحد اخوته في ليبيا. وكان والده من عناصر الجماعة المتطرفة المقاتلة في ليبيا التي كانت ناشطة بشكل كبير في تسعينات القرن الماضي والمعارضة للزعيم الليبي معمر القذافي الذي اطيح به العام 2011، كما قال مسؤول امني في طرابلس لفرانس برس.وتبنى داعش التكفيري الاعتداء الذي يأتي بينما يضاعف التكفيريون هجماتهم في اوروبا، وفي وقت يخسرون مناطق تحت سيطرتهم في سوريا والعراق.
ونشرت الشرطة مساء السبت صورا التقطتها كاميرات المراقبة للعبيدي يرتدي سترة سوداء وسروال جينز وينتعل حذاء رياضيا ويحمل حقيبة ظهر، ووجهت نداء إلى اي شهود محتملين لمحاولة معرفة تحركاته في الأيام التي سبقت الاعتداء.وقال بيان الشرطة ان احد آخر الأماكن التي توجه اليها قبل تنفيذ هجومه كان شقة في وسط المدينة، حيث يعتقد انه أنهى هناك تجهيز العبوة.

التعليقات معطلة