Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية بدأت هجوما على منطقة بشرق مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» وتهاجم قاعدة عسكرية على المشارف الشمالية للمدينة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن الهجوم بدأ فجر الثلاثاء. ولم يتسن الوصول لمسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة للتعليق.
وكشفت مصادر عسكرية من قوات سورية الديمقراطية أن الهجوم على مدينة الرقة سينطلق الثلاثاء لطرد عناصر تنظيم «داعش» من المدينة التي تعتبر معقل التنظيم المتطرف في سورية.
وذكرت نفس المصادر أن الهجوم على المدينة سيكون من ستة محاور تقوم به قوات سورية الديمقراطية والجيش الحر وقوات النخبة للسيطرة على المدينة حيث تتقدم قوات النخبة التابعة لأحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق من جهة حي المشلب شرق المدينة والجيش الحر لواء ثوار الرقة من محورين باتجاه حي الرميلة شمال المدينة حيث تعتبر الحي خاصرة المدينة لوجود خلايا نائمة تتبع للواء ثوار الرقة بقيادة أبو عيسى أما محاور الفروسية والرومانية والسباهية والصوامع سوف تتقدم قوات سورية الديمقراطية من الجهة الغربية».
وأضافت أن القوات التي حددت خطوط جبهاتها أنذرت المدنيين بالخروج تمهيداً لقصف مواقع «داعش» حيث تم إخلاء منطقة بريد الدرعية شمال المدينة وتعرض عدد من مواقع التنظيم في منطقة الثكنة لقصف غرب المدينة.
وكانت قوات عملية «غضب الفرات» أعلنت عن المرحلة الرابعة التي جرى في الـ 13 من نيسان وتمكنت فيها من تضييق الخناق على تنظيم «داعش»، وتقليص نطاق سيطرته والاقتراب بشكل أكبر نحو الرقة، في تمهيد لعملية السيطرة على المدينة التي تهدف إليها قوات سوريا الديمقراطية منذ بداية إطلاقها المعركة في السادس من تشرين الثاني.
وباتت قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية المدعمتين بالقات الخاصة الأميركية وطائرات التحالف الدولي على مسافة نحو ثلاثة كلم من شمال وغرب وشمال غرب مدينة الرقة، وعلى مسافة نحو 2 كلم من شرق المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم «داعش» عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.

التعليقات معطلة