تكثف الصين عمليات الحفر في قاع البحار بحثا عن «جليد قابل للحرق»، وهو مصدر طاقة أحفورية يوفر غاز الميثان، غير أن الانتفاع منه قد يستغرق 10 سنوات على الأقل على الصعيد العالمي.
وهذا الجليد مؤلف في الواقع من جزيئات ميثان محبوسة داخل جزيئات ماء مجمدة. ويمكن العثور عليه في قاع المحيط أو في التربة الصقيعية في المناطق القطبية، غير أن عملية استخراجه صعبة ومكلفة جدا.
وتعد الصين من البلدان القليلة التي تنوي الانتفاع من هذا المصدر لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.وقد أعلنت بكين مؤخرا عن «تقدم تاريخي» إثر عمليات حفر ناجحة في بحر الصين الجنوبي، بعد أبحاث استغرقت عقدين من الزمن تقريبا.وفي خلال ستة أسابيع، استخرجت الصين أكثر من 235 ألف متر مكعب من «ماء الميثان» وقال يي جيانلونغ رئيس قسم الجيولوجيا البحرية في مدينة غوانغجو (الجنوب) الذي يشرف على أعمال الحفر إن «الصين تخطت التوقعات في تجارب البحث عن الجليد القابل للحرق بفضل استخدام ابتكارات وطنية في مجال التكنولوجيا»..وبرأي خبراء صينيين في الجليد القابل للحرق، قد يدر مصدر الطاقة هذا الأرباح اعتبارا من «2030 تقريبا».

