أكد متخصصون أن الموسيقى من شأنها أن ترتبط بالذكريات المفرحة والحزينة في وقت واحد، فسماع موسيقى معينة ترتبط ارتباطا شرطيا بمكان أو زمان أو حدث ما في الماضي، يمكن أن يستدعي كل لحظاته وبتفاصيلها أيضا فهي مثل العطر الذي يذكرنا بشخص ما أو مكان ما..ويمكن تطويع هذه الميزة واستخدامها لدى العمل مع كبار السن الذين يعانون من تردي أو فقدان الذاكرة؛ حيث تعمل الموسيقى على استدعاء ذكرياتهم ربما لعقود وعقود، الأمر الذي يمنحهم أملا جديدا للتأقلم مع حياتهم وشيخوختهم بمنحهم شعورا جيدا بالاستمرارية، إضافة إلى أن استعادة الذكريات الطيبة تمنحهم شعورا بالرضا عن النفس والجدوى من وجودهم، وعن الأحلام التي حققوها لأنفسهم والدور الذي لعبوه في حياة الآخرين.من جانب آخر، أظهرت نتائج دراسة حديثة أن استخدام الموسيقى لتعلم بعض المهارات الحركية، من شأنه أن يساعد في تحفيز عمل مناطق معينة في الدماغ مع الأشخاص الذين يمارسون حركات تعبيرية راقصة بالتزامن مع الموسيقى، أو ما يسمى بزيادة الربط الهيكلي بين الدماغ والجهاز الحركي.

