انتقلت عدوى منع ارتداء المايوه الشرعي “البوركيني” على شواطئ المنتجعات السياحية في دول أوروبية، إلى الفنادق والشواطئ المصرية، على خلفية منع الكثير من المنشآت الفندقية والسياحية النساء والفتيات اللاتي يرتدين البوركيني من النزول إلى المياه..ودفعت المضايقات وزارة السياحة المصرية إلى التدخل، الجمعة، وإصدار قرار لصالح مرتديات البوركيني، وألزمت الفنادق بعدم منعهن من النزول إلى المياه، ومع تصاعد لهجة التحدي من جانب إدارات المنشآت الفندقية تراجعت الوزارة وأرجأت تنفيذ القرار إلى حين دراسة الأمر باستفاضة.ويرفض بعض أصحاب فنادق وقرى سياحية في مصر ارتداء البوركيني داخل حمامات السباحة بدعوى أنه “ناقل للأمراض وملوث للمياه، مما يجبرهم على تغييرها واستهلاك كميات كبيرة منها يوميا، في الوقت الذي زادت فيه أسعار المياه عن مستوياتها السابقة”. كانت وزارة السياحة قالت إنها تلقت العشرات من الشكاوى من سيدات وفتيات منعن من نزول حمامات السباحة وشواطئ المنتجعات السياحية بمختلف المحافظات الساحلية، بدعوى ارتدائهن البوركيني، وذكرن في شكاواهن أن مبررات المنع أنهن يسئن لسمعة السياحة ويتسببن في تلوث المياه.

