Pdf copy 1

حاوره  / وسام نجم
ثمة أشخاص يأتون الى ميادينهم المهنية بصمت، وحين يمضون عنها، فإنهم يمضون بصمت أيضاً لكنهم يتركون فيها أثراً عظيماً لا ينمحي أبداً. فيهم من يلعب دوراً مهماً في صناعة حاضر، ومستقبل بلاده، فيؤدي خدمات جليلة لشعبه دون ضجيج. لأن الله خلقهم هكذا هادئين، باذلين، منتجين، متواضعين، وشاهقين بلا ضجيج، فهم المخلصون في عملهم حد الدهشة.. والصادقون مع أنفسهم، ومع شعبهم حد اللا معقول. وهم النزهاء، الشرفاء في كل تعاملاتهم، والأمناء على ما اؤتمنوا عليه دون سؤال وجواب. 
والفريق الدكتور موفق عبد الهادي وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة واحدٌ من هؤلاء الباذلين المخلصين المتواضعين، النزهاء الشرفاء.. الذين لا يحبون المديح، ولا يسعون الى الأضواء.. لكن جريدة (المستقبل العراقي) التي تبحث عن الجنود العاملين خلف الصورة، رصدت هذا (الجندي) الوطني الكبير، فوضعته اليوم امام الصورة، ليتعرف الشعب العراقي على من يستحق ان يراه بعين الإحترام والتقدير.. فهذا الفارس واحد من مفاخر شعبنا، وفارس من فرسانه الأصلاء.. وهي لم تكتف بتقديمه للقراء فحسب، إنما ارتأت أن تقدم له تحية عراقية عطرة .. تقدمها الى من غسل بيديه الطاهرتين موقع منصبه الوظيفي في وزارة الداخلية، حتى أصبح المنصب بفضله ناصعا، أبيض كالثلج .
*ماهي اهم الواجبات التي تفوم بها الوكالة؟
-واجبات الوكالة تطبيق وتنفيذالقوانين والانظمة  التي تصدرها الجهات العليا والهيئات القضائية بلتنسيق مع الاجهزة الامنية الاخرى واعدادالخططالامنية والاشراف على تنفيذها ومكافحة الجريمة والحدمن وقوعها ومعرفة مرتكبيها وملاحقتهم قضائيا من الجرائم وتوطيد النضام العام وحماية ارواح الناس وحرياتهم والاموال العامة والخاصة من خطريهددها الحيولة دون وقوع ارتكاب كافة الجرائم القانونية بحق مرتكبيها وتقديم الخدمات المباشرة للمواطنون من خلال اجهزتها الخدمية والتمثلة
ومتابعة اداء مديريات شرطة المحافظات من خلال تشكيل لجان متخصصة وانجازكل مايتعلق بالشؤؤن الادارية للضباط والمنتسبين والموضفين المدنيين والشهداء ضمن الوكالة وتوابعهاغ بالتنسيق مع الدوائر الاخرى المرتبطة في تشكيلات الوزارة وايجاد مجتمع امن والعمل على الحد بمديرية المرور وتحقيق  الادلة والتسجيل  الجنائي وشرطة النجدة وحماية الاسرى والطفل والشرطة المجتمعية للوكالة واجبات قتالية افرضها الواقع متمثلة من خلال اشراك افواج الطوارى في مهام قتالية تامين حماية المواطنين اثناء المناسبات الدينية والوطنية والرياضية والمضاهرات وان اهم النقاط ان يكون مسك الملف الامني من قبل مديرية المحافظة ضرورة فصل عمل الاجهزة الامنية العاملة او الماسكة للارض كلا وحسب اختصاصة الحفاظ على مسرح الجريمة من العبث وعدم التدخل الاجهزة الغير مختصة ضرورة زيادة التنسيق مع وزارة العدل فيما يخص استلام المحكومون 
*ماهي قوانيين وزارة الداخلية؟
-تعمل الوكالة بموجب قانون رقم 20 لسنة 2016 وقانون الخدمة والتقاعد لقوى الامن الداخلي رقم 18 لسنة 2011 المعدل وقانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 17 لسنة 2018 وقانون عقوبات قوة الامن الداخلي رقم 14 لسنة 2008 
 *هل لديكم خطط استباقية لمواجهة الحالات الطارئة؟ 
-ان سبق النظر هو بحد ذاته العمل الاستباقي حيث اننا دائماً ما نتوقع ما يحدث غداً وبعد غد وان العمل الاستباقي عادة ما يستند على معلومات استباقية- استخباراتية وان كل خطة تعبوية او عملياتية او استراتيجية سوقية سواء ما يتعلق بخطط مكافحة الجريمة الجنائية او الارهاب اذا لم تستند الى استخبارات دقيقة لن تنجح. ان من يعمل من دون هذه المعلومات هو اشبه بمن يسير في الظلام معصوب العينين وبالعكس عندما تكون معلومات دقيقة فأن الخطط تبنى بشكل صحيح وتنجح فالجهد الاستخباري مهم جداً في عمل قواتنا الامنية واعتقد جازماً اننا كي نخرج بنتيجة مثمرة يجب ان تكون لدينا دورة استخبارات للقادة وبالمناسبة فأن المعلومة تختلف عن الاستخبارات
*ما اهمية العمل الميداني بالنسبة لكم؟
– نحن نعتمد على مبدأ  في الاركان يقول «ما ضاع وقت في الاستطلاع او التجوال» وبمعنى اخر انك عندما تنظر للأشياء كما هي شيء وعندما ينقل لك احدهم معلومة شيء اخر .. ولهذا عندما حضرت ميدانياً نظرت الى قوة العدو وحجمه واتجاهه ونواياه واهدافه واكيد انك في هذه الحالة سوف تخرج بنتيجة افضل والنقطة المهمة التي تترتب على العمل او المشاهدة الميدانية انك تشخص نقاط الضعف لأجل معالجتها ونقاط القوة من اجل تعزيزها .
هل لكم ايام محددة لمقابلة المواطنين؟
– ابوابنا مفتوحة طيلة ايام الاسبوع  بالتأكيد، لدينا يوم في الاسبوع، وهو يوم الاربعاء، فضلا عن ذلك ، ويتم عن طريقها استقبال شكاوى المواطنين وهمومهم، والاستجابة لها بصورة سريعة.
* متى يتم غلق ملف الفضائيين بشكل نهائي؟
– لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين، عبر التواصل مع المواطنين عن طريق هواتفنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الاجراءات القاسية بحق المقصرين والمتجاوزين، بحيث ، فنحن نؤمن بمبدأ الثواب والعقاب مع الجميع مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود الدلائل والشهود على ذلك.
* كيف تتعاملون مع وسائل الاعلام؟
– انا اعدّ الاعلام اساس النجاح، ، فسيكون ذلك عبر الاعلام، علما اننا نستفيد كثيرا من الدروس والعبر التي تجري حولنا، فالخبر احيانا يكون اقوى من قذيفة المدفع.
– انا ارغب ان يكون الاعلام اقوى مما هو الان في دعم الدولة ودعم مرحلة التحول التي نعيشها الان، لان هذه المرحلة تحتاج الى دعم اعلامي واسع وحملة اعلامية هادفة تجسد الانجازات التي تقوم بها الدولة والقطعات الامنية في سبيل خدمة الناس، عن طريق التصدي للاعلام المضاد المعادي.
*هل تقومون باعمال استباقية لاكتشاف الجرائم والتصدي لها؟
وتتحرى عن اماكن المجرمين ونشاطاتهم ومحاولة القاء القبض عليهم قبل قيامهم بالتجاوز على الاملاك العامة وارواح واموال المواطنين.
* كيف تتعاملون مع ملف الجرحى والشهداء؟
 الشهداء اكرم منا جميعا  الشهداء قد ضحوا بانفسهم، وعوائلهم كل الاجلال والتقدير، وفيما يخص مجالسهم ومتابعتها وحقوقهم التقاعدية، فاننا نقوم بالاهتمام بهذا الجانب من خلال تخصيص ضباط لذلك،انجزنا كافة المعاملات التقاعدية واستلموحقوقهم بااستثناءالحالات النزاع العائلي اوعدم المطالبة في من قبل ذويهم اما بالنسبة للجرحى، فهناك من تكون درجة العجز لديه متقدمة، وينقل الى وحدة المنسبين والجرحى، او تكون درجة العجز لديه بسيطة، ويبقى في وحدته، ولكن يكلف باعمال بسيطة تتناسب مع وضعه الصحي، فهم في كل الاحوال ابناؤنا، الذين ضحوا بانفسهم، ولذلك فانهم يكلفون بواجبات تتناسب مع وضعهم الصحي.
* هل ان المواطنون متعاونون معكم؟
 الامن مسولية الجميع اذا تقع عليها ايضا الى وضائفها الاساسية في التعليم فالمسوليات الامنية ترتبط بلتوعية والتربية والتوجية لمنع الجريمة بشتى – انواعها والحفاظ على امن الفرد والمجتمع فاالامن لايتحقق الابتظافر الجهودالوطنية لكافة مؤسسات امجتمع في مواجهة وتجفيف منابع الاجرام والقضاء على اسبابة وتعقب المجرمون  المخلين باالامن لان المسؤولية جماعية فردا كان ام جماعة ام هيئة ام سلطة ويجب علينا جميعا  ان نكون على استعداد لتحقيق اللامن بكل وسائل والسبل  حتى نتمكن من ابلاغ الراي العام عن اهميتة واجراءات الوقاية لمنع المشكلات من ان تتفاقم فتتحول الى صراعات وبعبارة (الدولة السلطة الهيئات الاجتماعية) المعلم المربي الاجهزة الامنية وغيرهم  بااعتبارها تعني كل افراد المجتمع  ومن ثم اصبح من الازم اشتراك كل هيئات المجتمع الرسمية والاهلية في دعم مسيرة الاجهزة الامنية  ولبلوغ تلك  الغايات والاهداف الامنية لابد من غرس القيم  في عقول الاحداث والشباب من خلال الؤؤسسات الاجتماعية والتربوية والدينية والاعلامية بداا من الاسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الاعلام والمجتمع المحلي وغيرها من المؤسسات والهيئات ذات الصلة بالتربية الوطنية من اجل تكوين المواطن الصالح وتحصين افراد المجتمع لضمان التزامهم بنضم وقيم وظوابط المجتمع الدينية والاخلاقية والمجتمعية والقانونية بل تحفيزهم للمشاركة في تحقيق الامن الشامل بمشاركة كل الناس (افراد وجماعات) تبعا لتوجيهات المجتمعية والاقليمية والدولية التي بدات تترسخ يوما بعد يوم والتي توكد على ظرورة الاسهان الجماهيري في المجال الامني    بالتأكيد، للمواطن دور كبير في انجاح عملنا والقبض على المجرمين، ومن اجل ازالة الخوف من نفوس المواطنين، صدر توجيه من وزارة ن واعتيادي، ونأخذ منه المعلومة، وبدورنا نقوم بالتأكد من مدى صحتها، وهذا الامر يأتي من اجل الحفاظ على سرية صاحب المعلومة، ولكن هناك شكاوى صريحة يحب المواطن تثبيت اسمه عليها، عندها نأخذ اسمه. 
* ماذا تطلبون من المواطن؟
– ندعو المواطن الى التعاون معنا بشكل اكبر، لاننا من دون المواطن لا يمكننا العمل، فالمواطن   قريب من الساحة ويستطيع ان يرفدنا بالمعلومات الكاملة، ونحن غايتنا خدمة هذا المواطن.
* هل ان الضباط والمنتسبين لديكم يتمتعون بالكفاءة والمهنية في اداء عملهم؟
– بالتأكيد، حيث ان اغلب ضباط الشرطة لدينا لديهم شهادات وخاضوا غمار العمل التحقيقي الجنائي، ويمتلكون الاختصاص وعلى قدر عال من الكفاءة والمسؤولية، وقد ساهموا في الكشف عن الكثير من الجرائم، فجميع الضباط مؤهلين للعمل وتخرجوا  في العديد من الدورات التأهيلية في مجال عملهم واختصاصهم،   داخل العراق وخارجه ويتميزون بامكانيات العالية.

التعليقات معطلة