Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
هاجم معلقون على وسائل التواصل الاجتماعي ومعارضون سياسيون للرئيس إيمانويل ماكرون الرئيس بعد أن اتضح أنه أنفق 26 ألف يورو(30901 دولار) على وسائل تجميله خلال أول 100 يوم له في السلطة. وحقق ماكرون فوزا ساحقا في الجولة الثانية من الانتخابات على منافسته مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في أيار ولكن اتضح أن شعبيته المبكرة قصيرة الأجل وذلك يعود جزئيا إلى التخفيضات في إعانة الإسكان وتضحيات أخرى فرضها على الشعب الفرنسي مع نضاله للحد من عجز كبير في الميزانية. وفي تأكيد لتكاليف التجميل بذل معاونو ماكرون جهدا لتوضيح أن ما تم إنفاقه في هذا الصدد كان أقل مما أنفقه الرؤساء السابقون وقالوا إنه كان وضعا مؤقتا سيحل محله سريعا ترتيب أقل تكلفة. وقال مسؤول لمحطة بي.إف.إم التلفزيونية «كان علينا الاستعانة بأحد مقدمي هذه الخدمة دون ترتيب مسبق بشكل كاف». ويستخدم كثير من السياسيين أدوات التجميل في المقابلات التلفزيونية وغيرها من المناسبات. وأبدى فلوريان فيليبوت مساعد لوبان الأساسي والذي شن حملة استهدفت ماكرون المصرفي السابق بوصفه «مرشح المال» رفضه لذلك على تويتر قائلا «في الوقت الذي تكدح فيه فرنسا يلطخ ماكرون وجهه بما يزيد عن الحد الأدنى للأجور بثلاثة وعشرين مرة».

التعليقات معطلة