Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
رفض ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» التشكيك بقيم الشعب الأميركي الرافضة للعنصرية، رادًا بذلك على تحذير الأمم المتحدة من «انتشار جرائم الكراهية والعنصرية في الولايات المتحدة». وحينما سئل تليرسون عمّا إذا كان يرفض التشكيك بقيم ترمب (الأخلاقية) خصوصًا مع رفض هذا الأخير تحميل النازيين الجدد والمتعصبين البيض وحدهم مسؤولية العنف الذي شهدته تشارلوتسفيل، قال «إن الرئيس يتحدث عن نفسه». تأتي هذه التعليقات في وقت قالت مجلة «فورين بوليسي» إن اثنين من كبار مسؤولي وزارة الخارجية سيستقيلان من منصبيهما بحلول شهر تشين الاول المقبل، وهما تراسي جاكوبسون المسؤولة في الوزارة عن الإشراف على بعثات الولايات المتحدة في المنظمات الدولية، ومساعد وزير الخارجية وليام براونفيلد. وتعاني الخارجية الأميركية من صعوبات لأداء وظيفتها، بسبب أن غالبية الوظائف العليا فيها مازالت شاغرة، بسبب استقالات جماعية، أعقبت وصول ترمب إلى البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني الماضي. وتقول وسائل إعلام أميركية، بينها صحيفة «واشنطن بوست» إن الخلافات تصاعدت بين ترمب ووزير خارجيته، وكان الأخير أفصح لمقربين منه أنه ينوي الاستقالة قبل نهاية العام الجاري. وقوبلت تصريحات ترمب بشأن أحداث تشارلوتسفيل بانتقادات كبيرة، حتى بين أعضاء حزبه، ودفعت ببعض الديمقراطيين إلى تجديد مطالبتهم بعزله من منصبه، استنادًا إلى التعديل السادس والعشرين في الدستور، الذي يجيز لمجلس الوزراء إقالة الرئيس من منصبه إذا كان عاجزًا عن أداء وظيفته.

التعليقات معطلة