بغداد / المستقبل العراقي
أكد قائد قوى الأمن الداخلي في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أمس الأحد، أننا مستعدون لأي جهاد حتى التضحية بالنفس من اجل توفير الأمن المطلوب والمستدام في البلاد.
وخلال مراسم تخرج الدفعة التاسعة والثلاثين لضباط قوى الامن الداخلي بجامعة أمين، وبرعاية القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (حفظه الله)، أعرب العميد حسين اشتري، عن الشكر أصالة عن نفسه وبالنيابة عن مساعديه والقادة وجميع منتسبي قوى الامن الداخلي وجميع الحاضرين، الى سماحة القائد المعظم، لحضوره ورعايته هذه المراسم. وأضاف: ان خادمي الشعب في قوى الامن الداخلي، بصدد ان يكون شرطة لائقين لنظام الجمهورية الاسلامية المقدس وخادمين دون منة للشعب الإيراني العظيم، تنفيذا لأوامر وإيعازات سماحة القائد المعظم. وتابع مخاطبا قائد الثورة: في هذا الإطار كان ومازال من ضمن اولويات برامجنا وتنفيذا لأوامر وإرشادات سماحتكم؛ رفع مستوى القدرات في أداء المهمات من خلال التركيز على التدريب التخصصي الفاعل وزيادة المهارات، وتشكيل مقرات ميدانية بهدف زيادة التحرك والسرعة، ومراقبة الحدود ورصدها بشكل مستمر، وإصلاح الإجراءات ومواجهة المخلين بالنظم والامن العام دون هوادة. وأردف: لقد تعلمنا من سماحتكم قائدنا ومقتدانا العظيم؛ أن إيجاد الامن المطلوب والمستدام، بحاجة الى روحية جهادية ثورية والى اقتدار ممزوج بالرأفة والرحمة والعدالة والى استخدام كل طاقات البلاد، وهو مبدأ كان ومايزال نصب أعيننا.
وجدد العميد اشتري العهد والميثاق مع القائد العام للقوات المسلحة على بذل قصارى الجهود لرفع مستوى الامن وصيانة القيم الاسلامية الانسانية السامية ومن اجل الدفاع عن حياض الوطن وحماية أرواح وأموال الشعب وأعراضه، وفي هذا السبيل نحن مستعدون لأي جهاد حتى التضحية بالنفس.

