بغداد / المستقبل العراقي
تعهد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، باستعادة السيطرة على المنافذ الحدودية التي يسيطر عليها اقليم كردستان دون عنف، وفيما أشار إلى أن أسعار النفط ما تزال دون المستوى المطلوب، أكد أن العراق ابتعد عن سياسة المحاور في المنطقة.
وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن القوات الأمنية مستمرة في المرحلة الثانية بعملية استعادة مناطق غربي الانبار، مشيراً إلى أنها وصلت إلى مناطق لم يتم الوصول إليها منذ عام 2003.
وأكد العبادي أن الإرهاب انتهى عسكرياً، غير أنه أشار إلى أن الإرهاب سيسعى في المستقبل إلى ضرب المدنيين، لكنه استدرك «سيكون العمل القادم أمنياً وفكرياً ضد الإرهاب». ولفت العبادي إلى أن «أي إجراءات إصلاحية لن تنجح دون محاربة الفساد»، لكنه أشار إلى أن عملية ستسير جنباً إلى جنب مع عملية الحرب على الفساد في الفترة المقبلة.
وتابع رئيس الوزراء بالقول أن «أسعار النفط مازالت دون المستوى المطلوب لاستدامة التنمية»، وقال أيضاً أن «العراق يعمل مع منظمة أوبك» من أجل رفع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وبشأن الأزمة مع إقليم كردستان، أكد العبادي بالقول «كما استعدنا السيطرة على المناطق المتنازع عليها سنستعيد السيطرة على المنافذ دون عنف او تصعيد».
واضاف «لن نبقى ننتظر الى ما لا نهاية وسنتخذ اجراء حول استعادة المنافذ بعد تراجع الاقليم عن الاتفاق الاخير».
وفيما اشار العبادي الى ان”الحكومة الاتحادية ملتزمة بدفع رواتب موظفي اقليم كردستان»، قال أن «الحكومة تسعى إلى دفع رواتب موظفي الإقليم وليس القوائم الوهمية لبعض الأحزاب الكردية».
وجدد تأكيدة على رفض الدخول في أي صراع عسكري داخلي.
وبشأن أزمة المنطقة، أشار العبادي إلى أن العراق لن يكون في أي محور، وتحدّث عن الأزمات في سوريا واليمن، وقال أن العراق ينأى بنفسه عن المحاور بين الدول في المنطقة حفاظاً على المنطقة وعلى مصلحة العراق.
وبشأن الزلزال الذي ضرب شمال البلاد، قال أن الحكومة اتخذت عدّة إجراءات، فيما شدّد على اتخاذ خطوات لمعالجة شقوق أحدثها الزالزال في سد بندردخان.

