القوات السورية تستهل العام الجديد بتأمين تؤمن الغوطة الغربية

بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوات الجيش استهلت العام الجديد بتأمين الغوطة الغربية بريف دمشق عبر عمليات تطهير للمنطقة من الجماعات الإرهابية.
وكان مئات المسلحين وعائلاتهم قد غادروا الغوطة الغربية في الأسبوع الأخير من 2017، بعد اتفاق تصنفه الحكومة السورية ضمن اتفاقيات المصالحة الوطنية والتي سبق أن طبقتها في عدد من المناطق.
ويحاصر النظام السوري الغوطة الغربية والشرقية منذ أربع سنوات ما أجبر جماعات معارضة مسلحة على خيار المغادرة طوعا إلى ادلب وحماة. 
وقالت الوكالة السورية إن قوات الجيش افتتحت العام الجديد بإقفال واحد من أعقد ملفات المواجهة مع الارهاب على امتداد الجغرافيا السورية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة.وأضافت أن هذا التطور يضع حدا لأحلام اسرائيل في إقامة منطقة عازلة تحت سيطرة جماعات تكفيرية تابعة له وتنفذ أجنداتها المعادية للسوريين.
ورفعت القوات السورية العلم السوري على أعلى قمة في مرتفعات التلول الحمر وثبتت نقاطها في تلك التلول الاستراتيجية الواقعة شرق بلدة حضر التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات الهجمات شنتها جماعات متشددة.
وتربط منطقة التلول الحمر بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي جباتا الخشب ومشاتي حضر بريف القنيطرة وتقع على طريق إمداد ومحاور تحرك التنظيمات المتطرفة باتجاه خان الشيح ومزارعها بريف دمشق الجنوبي الغربي، وفق الوكالة السورية الرسمية.